Сияющие жемчужины - Часть первая
الجزء الأول
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Сияющие жемчужины - Часть первая
Шамс ад-Дин аш-Шарафи (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال عمران بن ناصر في كتابه (التبصرة): وكان عليه السلام يرى سفك دم من لم يلتزم بفتاويه وفتاوي أهل بيته وإن كانت من المجتهدات وصوبه الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام في ذلك قال: لأن ترك الإلتزام بها والإفتا بخلافها يؤدي إلى توهين الأمر.
قال: وسبى المجبرة في وقته أهل قزوين. انتهى.
وقال أبو العباس الحسني في (المصابيح): وكان الناصر يصحب الحسن ومحمد ابني زيد الحسنيين بجرجان، وكان لا يتقلد لهما عملا ولا يتلب بشئ من أمرهما، وكان يعتقد أن أمورهما لا تجري على السداد ولا على وجه العدل.انتهى.
قلت: وأقوال الناصر عليه السلام مراثيه لمحمد بن زيد [بن علي] (1) [يدل على] (2) خلاف ما ذكره أبو العباس والله أعلم.
وقال في (السفينة): ذكر أبو القاسم البلخي قال: كنت في مجلس محمد بن زيد الداعي فدخل الناصر والتفت إلى أبي مسلم محمد بن بحر، وكنت أنا وهو ممن يذبان عن الناصر ما ينسب إليه من طلب الأمر، فأنشد الناصر:
وفتيان صدق كالأسنة عرسوا(3)
لأمر عليهم أن تتم صدوره ... على مثلها والليل [يرخي] (4) غياهبه
وليس عليهم أن يتم عواقبه
قال: فعلم أبو مسلم أنه أخطأ، وعلمت أنا أيضا فأطرق وأطرقت، ونظر الناصر وانصرف، فأقبل الداعي على أبي مسلم، فقال: ما الذي أنشده؟
فقال: أنشدني:
إذا نحن أبنا سالمين بأنفس ... كرام رجت أمرا فخابت(5) رجاؤها
فأنفسنا(6) خير الغنيمة إنها ... تؤوب وفيها ماؤها وحياؤها
فقال الداعي: أو غير ذلك أنه يشم ريح الخلافة من جبينه. انتهى.
Страница 85