478

Книга слов Ибн ас-Сикит

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Редактор

د. فخر الدين قباوة

Издатель

مكتبة لبنان ناشرون

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٩٨م

Жанры
Philology
Регионы
Иран
مُستَضرِعٌ ما دَنا، مِنهُنَّ، مُكتَنِتٌ بالعَظمِ، مُجتَلِمًا ما فَوقَهُ فَنَعُ
كأنه قال: يقنع منه بعظم، قد اجتلم ما عليه من اللحم، وما فوقه فضل. والفنع: الزيادة والفضل.
رجعنا إلى الكتاب: ويقال: إنه لزهمان عن الطعام، وإنه لزهماني، إذا كان شبعان لا يريد الطعام ولا يتصدى له.
ويقال: إنه لزهيد، إذا كان قليل الأكل. وإنه ليقرم قرمان البهمة: إذا كان ضعيف الأكل. وإنه لقتين وقنيت، وقد قتن قتانة.
ويقال: قربت إليهم لحما فنهسوا منه شيئا -قال أبو الحسن: كذا قرأناه على أبي العباس. وكان في الكتاب: فنهسروا منه شيئا- ثم نهضوا وتركوه، قال أبو الحسن: "وقد رأيت أبا العباس أفتى بهذا بعد قراءتنا عليه"، أي: أكلوا منه شيئا. وذلك لخوف أو عجلة أو قر.
ويقال: جاؤوا بطعام لهم فأحوشوا فيه، أي: أكلوا. والحوش: أن يكون يأكل من جانب الطعام حتى ينهكه. وأنشدني في ذئب يقال له: الأعرج، يأكل غنما لهم:
يَحُوشُها الأعرَجُ، حَوشَ الجِلَّهْ
مِن كُلِّ حَمراءَ، كَلَونِ الكِلَّهْ
ويقال: إنه ليزقم اللقم زقما جيدا.
ويقال: زلقمتها وبلعمتها، للقمة والشيء تأكله.
ويقال: قد جرجبتها وجرجمتها وجردبتها، أي: أكلتها. قال الكلابي: جرجمه في بطنه، أي: أكله.
والخضم: أكل الشيء الواسع. والقضم: أكل الشيء اليابس. ويقال: أتت بني فلان قضيمة قليلة، للميرة القليلة. ويقال: اقضمونا من السويق شيئا.
والضوز: أن يمضغ وفمه ملآن متعب، أو يمضغ وهو شبعان لا يشتهيه. يقال: ضازه يضوزه ضوزا. قال الشاعر:

1 / 482