418Книга слов Ибн ас-Сикитكتاب الألفاظ لابن السكيتИбн ас-Сикит - 244 AHابن السكيت - 244 AHРедакторد. فخر الدين قباوةИздательمكتبة لبنان ناشرونИзданиеالأولىГод публикации١٩٩٨مЖанрыPhilology•РегионыИран•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258١١٨ - باب الاجتماع بالعداوة على الإنسانيقال: هم علينا ألب واحد، وصدع واحد، مسكنان، ووعل واحد، وضلع واحد. يعني اجتماعهم عليه بالعداوة. قال حسان:والنّاسُ ألْبٌ علَينا، فِيكَ، لَيسَ لَنا إلّا السُّيُوفَ، وأطرافَ القَنا، وَزَرُأي: ملجأ.الأصمعي: منه قولهم: ضلعك مع فلان، أي: ميلك معه. وقد ضلع يضلع ضلعا: إذا مال. قال النابغة:* وتَترُكُ عَبدًا ظالِمًا، وهْوَ ضالِعُ *وقال لبيد:واحْبُ المُحامِلَ بالجَزِيلِ، وصُرمُهُ باقٍ، إذا ضَلَعَتْ وزَاغَ قَوامُهاقوامها وقوامها. قوام الأمر وقيامه مكسور، والقوام من القامة مفتوح.ويقال: درؤك مع فلان، أي: ميلك.ويقال: ماط عليه يميط ميطا، وجنف عليه يجنف جنفا. قال الله ﵎: ﴿فمَن خافَ مِن مُوصٍ جَنَفًا أو إثمًا﴾.وقد زاخ يزيخ زيخا: إذا مال وجار.وقد عال يعول. قال الله ﵎: ﴿ذلِكَ أدنَى ألّا تَعُولُوا﴾.ويقال: قد تألبوا عليه، والبوا عليه غيرهم، إذا اجتمعوا.وقد أجلبوا عليه يجلبون إجلابا. قال الله ﵎: ﴿وأجلِبْ عَليهِم بِخَيلِكَ ورَجْلِكَ﴾. وقد أحلبوا عليه.1 / 422КопироватьПоделитьсяСпросить AI