346

Книга слов Ибн ас-Сикит

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Редактор

د. فخر الدين قباوة

Издатель

مكتبة لبنان ناشرون

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٩٨م

Жанры
Philology
Регионы
Иран
٨١ - باب أسماء امرأة الرَّجل
يقال: هي عرس الرجل وهو عرسها، وهي طلته وحنته وزوجه. ويقال: زوجته. وهي قليلة. وقال الفرزدق:
وإنَّ الّذِي يَسعَى، لِيُفسِدَ زَوجتِي، كَساعٍ إلى أُسدِ الشَّرَى، يَستَبِيلُها
وهي بعله وبعلته. وانشد الفراء:
شَرُّ قَرِينٍ، لِلكَبِيرِ، بَعلتُهْ
تُولِغُ كَلبًا سُؤرَهُ، أو تَكفِتُهْ
قال أبو الحسن: معناه أن امرأته كانت تقذرته حين كبر. فإذا شرب لبنا فأفضل منه فضلة أولغت الكلب تلك الفضلة، أو صبتها في الأرض. تكفته: تقلبه.
وتجمع الزوجة أزواجا وزوجات.
وقال الله، ﵎: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزواجِكَ﴾. وأنشد الفراء، قال: أنشدني أبو الجراح العقيلي:
سَقيًا لعَهدِ خَلِيلٍ، كانَ يأدِمُ لِي زادِي، ويُذهِبُ عَن زَوجاتِيَ الغَضَبْ
كانَ الخليلَ، فأمسَى قَد تَخَرَّمَهُ مَرُّ اللَّيالِي، وتَطعانِي بهِ الثُّقَبْ
يا صاحِ، بَلِّغْ ذَوِي الزَّوجاتِ كُلَّهُمُ أنْ لَيسَ وَصلٌ إذا انحلَّتْ عُرَى الذَّنَبْ
يعني: عروق ذكره.
قال أبو الحسن: هذا الشعر مكفأ. وهو من قبيح الإكفاء، لأن تمامه أن يقول:

1 / 350