33Книга слов Ибн ас-Сикитكتاب الألفاظ لابن السكيتИбн ас-Сикит - 244 AHابن السكيت - 244 AHРедакторد. فخر الدين قباوةИздательمكتبة لبنان ناشرونИзданиеالأولىГод публикации١٩٩٨مЖанрыPhilology•РегионыИран•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وإنّما سُمّيَ مَنسِرًا لأنّه مثلُ مِنسَرِ الطّائِرِ، يختلسُ اختلاسًا ثُمَّ يرجِعُ، ولا يُزاحِفُ. قالَ عُروةُ:تَقُولُ: لَكَ الوَيلاتُ، هَل أنتَ تارِكٌ ضُبُوءًا، بِرَجْلٍ تارةً، وبِمَنسِرِ؟قالَ أبو عُبيدةَ: المَنسِرُ والمِقنَبُ: ما بينَ الثلاثينَ إلى العشرينَ منَ الخيلِ. فإذا كثُرُوا فهيَ الفَيلَقُ. والمَجْرُ أكثرُها. وإذا كَثُرَ ولم يكدْ يتصرّمُ قالُوا: أرعَنُ. وكذلكَ الجَرّارُ. يقالُ: جيشٌ جَرّارٌ وأرعَنُ.والجَيشُ أكثرُ منَ الكتيبةِ.الأصمعيُّ: يقالُ لمُقدَّمِ الجيشِ: قُدمُوسٌ. وجمعُه قَدامِيسُ. واللُّهامُ: الكثيرُ. وأصلُه أن يَلتهمَ ما وقعَ فيه، فلا يُرَى، أيْ: يَبتلعُه. قالَ العجّاجُ:* عَن ذِي قَدامِيسَ، لُهامٍ، لَو دَسَرْ *دسرَ: نطحَ.والسُّرْبةُ: ما بينَ العِشرينَ فارسًا إلى الثّلاثينَ. وأنشدَ لأبي القائفِ الأسديِّ:أمسَى الفِراشُ مَطِيّتِي ولَقَد أَرانِي خَيرَ فارِسْزَولًا، أُفِيءُ غَنِيمةً في سُرْبةٍ، واللَّيلُ دامِسْوقالَ آخرُ:* ولا يُطِيلُونَ إخمادًا، عَنِ السُّرَبِ *والضَّبْرُ: الجماعةُ. ويقالُ منه: إضبارةٌ من كُتُبٍ. ومنه: ضَبَرَ الفَرسُ، إذا جَمعَ قوائمَه ووثبَ. قالَ ساعدةُ:بينا هُمُ، يَومًا، كَذلِكَ راعَهُم ضَبْرٌ، لَبُوسُهُمُ الحَدِيدُ، مُؤَلَّبُمؤلّبٌ: مجمَّعٌ. وقالَ العجّاجُ:1 / 35КопироватьПоделитьсяСпросить AI