Тысяча и одна ночь
ألف ليل وليل
Жанры
ل 219
4 ما الفخر ان تقتلونا فى منازلكم وانما خوفنا ان تاثموا فينا
فقال الخليفه يا جعفر ما سمعت بمتل هدا ابدا . فعلم حعفر ان الخليفه 15 رضى خلقه وقال صدق امير المومنين . فنزل الخليفه وجعفر من على الشجره . ثم قال لجعفر اريد ان اجلس بينهم واسمع الصبيه تغنى قدامى . فقال جعفر متى ان طلعنا ننكد عليهم ويموت الشيخ فى جلده من الخوف .
فقال الخخليفه لجعفر 4/32) و ما اخليه يعرفنى . ثم انه ترك حعفر مكانه وتقدم الى الناحية التى على الدجله وهو متفكر فيما يفعل فوجد صيادا يصطاد تحت القصر . وكان الخليفه فى وقت 20 سمع حس ، قال للشيخ ابرهيم الخولى ايش هدا الحس . قال يا امير المومنين هاولاى صيادين. فقال الخليفه متى فتحت الباب للصيادين اصلبك . فمنع الصيادين. فلما كان فى تلك الليله كان هدا الصياد كريم الدى دكرناه يتمشى بالليل وادا هو يجد باب البستان مفتوح ، فقال فى خاطره ((كان الخولى نام ونسى الباب مفتوح ، دعنى اخد الشبكه واستغنم غفلته واعبر اصطاد تحت 25 القصر فان السمك فى هده الوقت مطمن من قلة الغوش))
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
الليله العشرون ومايتين
من حديت الف ليله وي
فلما كانت الليله الفابله قالت
بلغنى [ايها الملك السعيد] ان الصياد التفت الى خلفه لينظر وادا به الخليفه ، فعرفه الصياد وارتعدت فرايصه وقال يا امير المومنين ما فعلت هده استخفافا بالمرسوم ولكن الفقر والعيال حملنى على هدا . قال له الخليفه لا
Страница 468