مَا أَفْسَدْتَ، فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ! وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ». (١) =صحيح
قَتل الْمُعَاهَد بِغَيرِ حَق
١٣٨١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرِح رَائِحَة الْجَنَّة (٢) وَإِنَّ رِيْحَهَا لَيُوْجَدُ مِنْ مَسِيْرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا». (٣) =صحيح
١٣٨٢ - وَعَنْهُ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا، لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيْحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا». (٤) =صحيح
١٣٨٣ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَتَلَ نَفسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّها، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشَمَّ رِيْحَهَا». (٥) =صحيح
١٣٨٤ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيوُجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ
(١) مسلم (١١٦) باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر، أحمد (١٥٠٢٤)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - فمن رجال مسلم".
(٢) قال أبو حاتم: [هذه الأخبار كلها معناها لا يدخل الجنة يريد جنة دون جنة القصد منه الجنة التي هي أعلى وأرفع يريد من فعل هذه الخصال أو ارتكب شيئا منها حرم الله عليه الجنة أو لا يدخل الجنة التي هي أرفع التي يدخلها من لم يرتكب تلك الخصال لأن الدرجات في الجنان ينالها المرء بالطاعات وحطّه عنها يكون بالمعاصي التي ارتكبها]. انتهى كلامة، ابن حبان (٤٨٦٢ (وكفى بها خساره.
(٣) أحمد (٦٧٤٥)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح"، النسائي (٤٧٥٠ (تعظيم قتل المعاهد، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) البخاري (٢٩٩٥) باب أثم من قتل معاهدا بغير جرم.
(٥) ابن حبان (٤٨٦٢)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".
1 / 464