Танбиḥ
التنبيه
(11) الاةالالحته اسم اللالا اانبيه المقترين للإمام الشعرانى فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور االحمد لله رب العالمين، وأصلى وأسلم على سيدنا محمد وعلى سائر الألنبياء والمرسلين، وعلى الهم وصحبهم أجمعين، وأقول: سبحانك لا علم النا إلا ماعلمتنا إنك أنت العليم الحكيم.
بعد فهذا كتاب نفيس، صعير الحجم، كيير التدر ضمتته جملةصاح اما كان عليه السلف الصالح من صفات معاملتهم مع الله تعالى ومع خلقه احررته على الكتاب والسنة تحرير الذهب والجوهر، وذلك بحسب فهمى احال التأليف، فهوكالكتاب المسمى "المنهاج" للإمام النووى فى الفقه فكما أن اعلماء العصر يفتون الناس بما فيه، وما حوى من الترجيمحات كذلك علما الصوفية تلح- يفتون بما فى هذا الكتاب من النقول المحررات الجيدات، فإنى ايدت أخلاقه بأفعال السلف الصالح من الصحابة، والتابعين، والعلما الاملين - قنم- وبما من الله تعالى على بالتخلق به أوائل دخولى فى طريق احبة القوم خوفا أن يقول بعض المتعنتين : كيف يأمرنا فلان يالتخلق بأخلاق القوم وهو نفسه لم يقدر على هذه الأخلاق.
فلذلك صرحت بكثير من الأخلاق التى من الله تعالى بها على دو اقراتى بقولى : وهذا خلق غريب لم أجد من تخلق به في هذا الزمان غيرى انبيها للسامعين على تخلقى به، وأننى ما دعوتهم إلى التخلق يه إلا بعد خلقى به، ولولا ذلك لكان الأولى بنا كتم ذلك عن الإخوان كبقية أعمالنا ال لم نر من يطلب الاقستداء بتا فيها، إذ لا فائدة فى إظهار الأعمال الا الاحد شيئين : إما ليقتدى الناس بالعبد فيها، وإما ليظهرها من باب الشكر له تالى، لا غير، وكأن لسان حالى يقول لكل متعنت : انظر يا أخى فى اخلاقي، فما وجدتنى يا أخى متخلقا به فتخلق به وما بقى لك عذر، وما
Неизвестная страница
اتبيه المفترين للامام الشعرانى الم تجدنى متخلقا به فعذرى عذرك فيه، وكثيرا ما أكرر الخلق مرارا بعبارات مضتلفة اقتداء بالقرآن العظيم، وبصحيح الإمام اليخارى وغيره من كتب الادلة، وبيانا للاعتناء بشأن ذلك الخلق، وكثرة تساهل الناس بتركه كما أقول الى بعض الأوقات: وهذا الخلق قد صار غريبا في هذا الزمسان، ولا أعلم أحدا من أقسراتى تخلق به غيرى، إشارة لقلة من تخلق به الأقران لا ازدراء الاخوان كما قد يتوهم معاذ الله أن أقصد مثل ذلك ووكان من السباعث الأعظم لى على تأليف هذا الكتاب ما رأيته من اتيش جماعة مولانا السلطان سليمان بن عثمان فى التصف الثانى من القرن العاشر على ما اختلسه العمال وغيرهم من ماله تصرة له، وما رأيت أحدا من علماء الشرع يفتش على ما اندرس من معالم أخلاق الشريعة الحمدية تصرة لرسول الله -4- كما فعل جماعة مولانا السلطان تصر ال، فأخذتنى الغيرة الإيمانية على الشريعة، وألفت هذا الكتاب كالمبين لما انلنرس من معالم أخلاقها قى دولة علماء الظاهر والباطن، فهو نافع لكل قفيه وصوفى في هذا الزمان لا يكاد أحد منهم يستغنى عن النظر فيه كما اتعرفه عند مطالعتك الكتاب إن شاء الله تعالى، وهو كالسيف القاطع التق كل مدع للمشيخة في هذا الزمان، وبغير حق لأنه يفلسه حتى يرى اننفسه متسلخة من أخلاق القوم كما تنسلخ الحية من ثويها، وإنى أعرف بضص جماعة يلغهم أمر هذا الكتاب فتكدروا، ولو آمكنهم سرقته وغسله الفعلوا خوفا أن ينظر فيه أحد من يعتقدهم، فيتغير اعتقاده فيهم حين اليراهم معزل عن التخلق بأخلاق القوم الذين يزعمون أنهم خلفاؤهم ووكان الأولى بهم الغرح والسرور به، فإنه كله نصح، ولا يجد أحد منهم امن ينصحه بمثله في مثل هذا الزمان، وقد ألف أخى الشيخ أبو الفضل - حمه الله - ميزاتا في نصح إخوانه وغيرهم نحو خمسة أوراق فكتبوها يما الذهب واللازورد، وفوحوا بها أشد الفرح، فرضى الله عن الصادقين اوكان تأليقى لهذا الكتاب بحسب الوقائع التى تقع منى ومن أصحابى أمين.
Неизвестная страница
نيبيه المغترين للإمام الشعرانى اوما من خلق ذكرته فيه إلا وهو وارد على سبب أعرفه، فرحم الله من رأى يه خللاأ فأصلحه مساعدة لى على الخير، فإنه ليس متقولأ من كتب ابالأصالة، وإنما هو كالاستنباط من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة ، وجميع ما اذكرته فيه من النقول إنما هو كالاستشهاد لما ذكرت لا غير كما ستراه إن شا الله تعالى.
اواذا كان المؤلف أول مستنبط كما ذكرتاه احتاج كلامه إلى من يتحقبه ستدرك عليه شرورة كما استدرك العلماء من المتأخرين على من سيقهم اخلاف من كان مؤلفه مجموعا من نقول المتأخرين، فإن كلامه لا يحتاج إلى العقب إلا فى النادر، وذلك لأنه يرى تتكيت العلماء على بعضهم، فيأخذ العبارة السالمة من التنكيت كما فعل شيختا شيخ الإسلام زكريا الإنصارى فى امو لفاته -قات فلذلك من ألف كتابا لم يسبق إليه فقد جعل كلامه هدقا الجميع المفسرين، والمحدثين، والفقهاء، والأصوليين، والتحاة، والمتكلمين اوالصوفية والبيانيين وغيرهم، فيحتاج فى كل قوله إلى جدال جميع هؤلا العلماء قبل أن يضع تلك القبولة. قال تعالى: ولو كان من عند غير اله الوجدوا فيه اخسلافا كشيرا [التاء: 82]، وذلك لعسر استحضار المؤلف اميع ما قيل في تلك المسألة وما يرد على منطوقها ومفهومها حال الكتابة، ولو أنه قدر على ذلك ما احتاجت الكتب إلى شروح، ولا احتاجت الشروح إلى حواش عليها، وهذا شأنى فى مؤلفاتى كلها ما عدا الحديث والمختصرات من أصول، فكلها مستتبطة من الكتاب والسنة.
ووقد كان الإمام عمر ين الحتطاب يغتى الناس ويقول : هذا قول عمر فان كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمن عمر انتهى ووكذلك كان أبو حنيفة -قافف - يفتى ويقول : هذا أكثر ما قدرنا عليه لفى العلم، فمن وجد أوضح منه فهو أولى بالصواب، وكثيرا ما كان يقول: اهذه فتوى النعمان فإن كانت صوابا فمن الله، وإن كاتت خطأ فمن النعمان اوالتبعة عليه فيها فى الدنيا والآخرة.
ووهكذا يقول مؤلف هذا الكتاب: وأرجو من فضل الله أن يكون هذا
Неизвестная страница
انبيه المغترين للإمام الشعرانى الكتاب كسالميين لما اندرس من أخلاق القوم -ف - بعد الفتسرة التى حصلت اعد موت الأشياخ الذين أدركناهم فى النصف الأول من القرن العاشر، فقد أدركنا بحمد الله تعالى نحوا من مائة شيخ كان كل واحد منهم يستسقي به الغيث: كسيدي على المرصفى، وسيدى محمد الشناوى وسيدي محمد بن اود، وسيدي أبى بكر الحديدى، وسيلى عبد الحليم بن مصلح، وسيلى أاي السعود الجارحى، وسيدى تاج الدين الذاكر، وسيدى محمد بن عنان وسيدى على الختواص وغيرهم من ذكرناهم فى كتاب اطيقات العلما اوالصوفية"، فكل هؤلاء كانوا على قدر عظيم في الزهد والعبادة والورع اكف الجوارح الظاهرة والباطنة عن استعمالها فى شىء مما نهاهم الله عنه، ووكان أحدهم لا يقبل شيئا من أموال الولاة ولو كان في غاية الضيق، بل اطوى ويجوع حتى يجد شيقا من الحلال، ولم يكن أحد منهم يحانى ركوب الخيل ، ولا الملابس الفاخرة ولا الأطعمة التفيسة، ولا يتزوج المنعمات، ولا اسكن فى القاعات المرخمات إلا إن وجد ذلك من حلال في نادر من الأوقات، وكان الملوك يعرضون عليهم الرزق والجوالى والمساميح والمرتيات امن بيت المال فيأبون ذلك، ويقولون مال السلطان إنما هو معد لصرفه فيى المصالح، وإقامة شعائر الدين، وإنفساقه على الجند الذابين عن المسلمين ونحن ليس فينا نفع لاحد.
اوكان أحدهم يقنع بالكسرة اليابسة يفتها فى الماء، ويغمسها يملح كتفى بها، منهم : الشيخ أمين الدين الغمرى، والشيخ محمد المغربى شيخ الجلال السيوطى، ودخل عليه السلطان قايتباى مرة وهو يأكل رغيفا يابسا يله ف الماء، فعرض عليه ألف دينار فردها، وقال لا حاجة لى بها وأنشد السلطان يقول: ع بلقمة وشربة ماء وليس الخيش( وقل لعقلك: ملوك الأرض راحوا بيش فحصل للسلطان عبرة ويكى، وحمل الألف دينار، فأين حال هؤلاء الملشايخ من مشايخ هذا الزمان الذين يسافرون من مصر أو الحجاز أو الشام الى الروم أو العراق ليسألوا أن يرتب لهم السلطان جوالى، أو مسموحا، أوا
Неизвестная страница
اتنيه المترين للإمام الشعرانى ارتبا مع أن أحدهم يجد قى بلده ما يكفيه، وكان الأولى بهم لو عرض اعليهم ذلك أن يردوه ولا يزاحموا جند السلطان في مال المصالح كما درج اعليه سلفهم الصالح، يل لم نر أحدا من مريدى المشايخ الذين أدركتاهم اسافر من بلده فى طلب الدنيا فضلا عن المشايخ، لأن أول قدم يضعه المريد في الطريق أن يخرج عما بيده من الدنيا، ويرميه فى بحر الاياس كما هو اعلوم. وقد سافر مرة من مشايخ مصر شخص إلى الروم، فاجتمع يالوزير إياس باشا، فقال له : ما صنعتك؟ فقال: شيخ من أهل الطريق، فقال له اياس : فما حاجتك التى جئت فيها؟ قال : ترتبوا لى شيتا من بيت المال القال له الوزير: هل تعلم أن أحدا فى مصر مثلك فى الطريق؟ فقال: لا فقال له إياس: أف لك من شيخ إذا كان هذا حالك، وأنت تزعم أنه ليس أحد فى مصر أعلى منك مقاما فى الطريق، فكيف ببقية المشايخ؟ لقد أزريت االقراء وبهدلت الطريق، فإن آحاد المريدين لو فعل مثل ذلك وسافر من ابله إلى غيرها في طلب الدنيا لخخرج عن طريق الإرادة، فكيف تفعل أنت متل ذلك في حال نهايتك؟ وزجره وأمر بإخراجه من عنده،. فرجع خاسرا لما اطلب. ووقع لشخص من الشام أنه سافر إلى الروم يطلب له زيادة مرتب من الجوالى، وكانوا أعطوه قبل ذلك أربعين تصفا كل يوم، فلما بلغ إسلاميول اجلس فى طريق البلد، وأرسل قاصده إلى الوزير، وكان إذ ذاك إياس باشا أيضا يعلمه بقدوم سيدى الشيخ ليخرج إلى لقائه، قأبى الباشا وقال القاصد: قل له: إن كان لكم عندتا حاجسة فأتونا إلى البيت، فذهب القاصد الشيخ، وأخبره بمقالة الوزير، ثم قال الوزير : يا عجياء كيف يسافر هذا من الشام إلى الروم في طلب الدنيا ويطلب من الأمراء أن يعظموه ويخرجوا إلى القائه مع أنه يحتاج إليهم، وليس أحد منهم يحتاج إليه؟ وإذا كان هذا يزعم اه ولى، وقد راض نفسه بأصناف المجاهدات وهو يرمى نفسه على الأمرا اجل طلب الدنيا، فكيف بنا نحن مع عدم رياضتتا نفوستا، وعدم حاجتنا إليه، ثم إن الباشا أرسل للشيخ ضيافة، ولم يأت إليه وقال : إنما فعلت ذلك اع الشيخ لأعلمه الأدب، فإن ذهاب مثلنا إتما يكون لمن تعرض عليه الدتيا الفردها علينا، وأما من يطلبها منا ويسافر من وطته لأجل ذلك فلا يستحق أن حدا متا يمشى إليه
Неизвестная страница
يه الترين للإمام الشمراني (16) اوأخر الأمر أن الشيخ رد خائبا إلى بلاده، وقال لى الأمير محمد دفتر ااذار مصر مرة : أنا لا أعتقد فى مشايخ مصر الآن ولو مشسى أحدهم فى الهواء(1) فقلت له : لماذا؟ فقال : لأتى رأيتهم يجتهدون فى طلب الدنيا أكثر ما نجتهد نسن فيها قال: وقد دخل على شيخ منهم فى رمضان ليفطر عندى، فقلت له: اهذا الطعام عندى فى حالة شك قلا تآكل مته، فقال قدمه لى وعلى حسابه فى الآخرة، فكيف أعتقد مثل هذا وأنا لا تطيب نفسى أن آكل منه أنى حدود من الظلمة. اه لما مات الشيخ نور الدين الشعرانى رأيته فى المنام، وقال : أنا نادم اعلى قيول الرزقة التى أعطاها لى خابر بيك، فإنى طول عمرى كنت حرا ال اياك يا أخى أن تظن بالمشايخ الذين آدركناهم أنهم كانوا مثل هؤلا ال ف قلة الورع والقناعة فتسىء الظن يهم . وإياك يا أخى أن تتظاهر بالمشيخة ف هذا الزمان إلا إن كنت محفوظ الظاهر والباطن من التخليط كأكل أموال الكشاف، ومشايخ العرب والظلمة، فإن تظاهرت بذلك وظاهرك غير افوظ فقد خنت الله ورسوله وأهل الطريق، وأتلفت دين من يتبعك اكان عليك إنم الأئمة المضلين زيادة على إثمك لا ميما إن ادعيت أنك اعلى مشايخ مصر مقاما، فلذلك وضعت هذا الكتاب كالميزان الذى يتميز ب الابح من الخاسر والمحق من المبطل، والصالح من الطالح، فاعرض يا أخى اما فيه من الأخلاق على كل من طلبت أن تصحبه من هؤلاء المشايخ الظاهرين فى هذا الزمان، فإن وجدته متخلقا به فاصحبه واقتد به وقبل (1) قلت : اعتقاد هذا الكلام خلاف ما آمرنا به رسول الله -- من عدم الثناء على أحد أو أن نقطع بصلاحه بل أمرنا صلوات الله وسلامه عليه فى الحديث المتفق عليه الذى قال ال يه: "من كان منكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل: أحسب فلاثا - والله حسيبه -، : ولا اكى على الله أحدا، أحبه، إن كان يعلم ذاك، كذا وكناه.
اقال الإمام النووى فسى شرح صحيح ملم (9/ 355) ط. الحديث : قوله: "ولا أزكى على الله أحدا" : أى لا أقطع على عاقبة أحد أو ضميره، لأن ذلك مغيب عنا، ولكن احسب وأظن لوجود الظاهر المقتضى لذلك.
Неизвестная страница
ااتييه المغترين للإمام الشعراتى له، وإن وجدته غير متخلق يه، فاضرب عنه صفا من غير ازدراء له اوكل أمره إلى الله تعالى، فأكرم به من كتاب جاء على حين فترة من أيام الجال الصادقين مجددا لما هدم من أخلاق القوم كما درج عليه العلما العاملون فى كل عصر، فيأتى أحدهم مجددا يمؤلفاته ما اندرس من معالم الطريق كسالحارث المحاسبى، وأبى طالب المكى، وأبى نعيم، وأيى القاسم الشيرى، والامام الغزالى، والشهاب السهروردى، وغيرهم -ف ووقد كان من آخر المجددين فى القرن الشامن سيدى الشيخ أبو عبد لله احمسد الغمرى المدفون بالمحلة الكبرى - رحمه الله تعالى - فكانوا يسموت القيه الصوفية، فإنه ضبط فى مؤلفاته أخلاق رسول الله-4 -، وأخلاق السلف الصالح، ولا أعلم أحدا جاء بعده حذا حذوه فى ضبط أخلاق القوم ايرى بحمد الله تعالى كما ستراه إن شاء الله تعالى فى هذا الكتاب، ولو أن أحدا فعل ذلك فى هذا العصر غيرى لكنت دللت الإخوان على مطالعة اؤلفه، وكنت لم أتعب نقسى فى تأليف هذا الكتاب، لأنه يصير حيتتذ لا الائدة فيه، ولعل قائلا يقول : إن مطالعة كتابك هذا تكشف عورات الفقراء امن أهل العصر، فهلا أسبلت ذيل الستر على إخوانك، فإنه لا يعد أحدا اتقد فى أحد من مشايخ هذا العصر، فنقول لهذا القائل: إن جمهور العلماء والصوفية من السلف قد سيقونا إلى التأليف فى مثل ذلك، وبينوا أخلاق الصالحين من الطالحين، والصادقين من الكاذيين، والمتفعلين من الخلصين، ولم يلتفتوا إلى كون ذلك يلزم منه كشف سوأة من كان بخلاف الصفة من أخلاق السلف الصالح.
، قال الله تعالى: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء ليكفر [الكهف:29]، قهو وإن لزم من بيان صفات الصالحين هتك أستار الكاذبين، فلا حرج عليهم فى ذلك لقصدهم بالأصالة الخير للمسلمين وومعلوم أن الإيم إنما هو تابع للقصد نظير ما قاله العلماء فى الجتب يقرا الرآن لا بقصد القرآن أنه لا يأثم ، قالوا لأنه لا يكون قرآنا إلا بالقصد، اويؤيد ذلك ما ذهب إليه جمهور علماء الأصول من أن لازم المذهب ليس ذهب، فعلم أنه يجب حمل أشياخ الشريعة والحقيقة الذين حطوا على أهل
Неизвестная страница
اتبيه المغترين للإمام الشعرانى نمانهم أنهم إنما قصدوا رفع همة إخوانهم إلى أرفع ما هم عليه من الأخلاق الحسنة لا غير محبة فى رسول الله -46 - وفى إحياء شريعته، لا تشفيا الفس من الأقران، وطلبا للرياسة عليهم ، وانتشارا للصيت عليهم بالصلاح ااشاهم -قلفه- من قصد مثل ذلك، وأسأل الله تحالى من فضله أن ينفع اهذا الكتاب مؤلفه، وكاتبه، وسامعه، والناظر فيه، إنه سبحاته وتعالى تبيلهالمغترين اواخرالضرق الحاش م وسحيته ل ماحالواقيبه ساصم المااه عله الله تعالى خالصا لوجهه الكريم، وأعيذه بكلمات الله التامات امن شر كل عذو وحاسد يدس فيه ما ليس من كلامي ما يتالف ظاهر الكتاب والسنة، كل ذلك لأجل أن يتفر الناس من مطالعته، ويحرمهم ما فيه امن الفوائد كما وقع لى ذلك في كتابى المسمى ب "البحر المورود فى المواثيق اوالعهود4، وقى مقدمة كتابى المسمى "بكشف الخمة عن جميع الأمة4 وحصل بسبب ذلك فتنة عظيمة في الجامع الأزهر وغيره، وظن غسالب الهورين أن ما دسوه من العقائد الزائغة، والمسائل الخارقة لإجماع المسلمين امن جملة ما اعتقدته وتدينت به، وما سلم من الوقوع في عرضى إلا قليل المن الناس، ثم لم تحتمد تلك الفتتة حتى أرسل التختين الصحيحتين من الهود، ومن كشف الغمة إلى العلماء بالجامع الأزهر كنت بحمد الله تعالى قد أطلعت عليهما مشايخ الإسلام، ووضعوا اطوطهم عليهما وأجازوهما ومدحوا تأليفهما، ففتشوهما فلم يجدوا فيهما يقا مما دسه الحسدة وأشاعوه، فعند دلك سبوا من فعل ذلك وبرءو ااحتى، من تلك العقائد الزائفة بحمد الله، وما تخلف بعد ذلك عن تبريتى الا من وقف مع حظ نفسه، ولم يستبرئ لديته وكان من جملة من برأنى احماه الله من الوقسوع فى عرضى سيدنا ومولانا شيخ الإسلام الشهاب ابن
Неизвестная страница
اتييه المغترين للإمام الشعرانى النجار الحنيلى، وسيدنا ومولانا الشيخ ناصر الدين اللقانى، وسيدنا ومولانا الشيخ شهاب الدين الرملى، وسيدنا ومولاتا الشيخ شهاب الدين الحليى الحتفى، وسيدنا ومولانا الشيخ ناصر الدين الطبلاوى، والأخ الصالح الشيخ امس الدين محمد الخطيب الشربينى، والأخ الصالح الشيخ تور الدين الطندتائى، والأخ الصالح الشيخ نجم الدين الغيطى، والأخ الصالح الشيخ اراج الدين الحانوتى الحنفى، والأخ الصالح الشيخ شمس الدين العلقمى اوالاخ الصالح الشيخ عبد القادر الرشدى، والأخ الصالح الشيخ شمس الاين البرهمتوشى الحنفى، والأخ الصالح الشيخ زين الدين الجيزى، والأخ الصالح الشيخ أمين الدين بن عبد العال، وجماعة كثيرة ذكرناهم في طبقات الاخيار - فكل هؤلاء لم يبلغنى أن أحدا منهم صدق في شيئا مما دسه الحسدة، اأعرف بعض جماعة من المتهورين فى الوقوع فى أعراض الناس يعتقدون في الوء الحقيدة بحكم تلك الإشاعة إلى وقتنا هذا، وما منهم أحد اجتمم يى قط، ولا قاوضنى فى علم، ولا رآنى وأنا أؤلف، ولا قامت عنده بذلك بين عادلة، فالله تعالى يغفر لهم ويسامحهم اقد بلغنى عن شخص من ينسب إلى العلم صار يقول: ما هذه الأمور ال تواترت عن هذا الرجل، وسماها متواترة مع أن الدس والإشاعة لم كن من سوى شخصين من أهل مصر خاصة، وهما معروقان بين أصحاينا الا ينيغى ذكرهما خوفا من سب الناس لهما، وقد ماتا ودرجا إلى رحمة اله تعالى، فطالع يا أخى كتبى وانتفع بما فيها من التصح، ولا تصغ إلى اقول حاسد فإنى حررتها بحمد الله على الكتاب والسنة قبل أن أضعها فيى الرق، وأنا رجل سنى محمدى، وما ألفت شيئا من الكتاب حتى تيحرت ف علوم الشريعة، وحررت موادها على مشايخ الإسلام كالشيخ زكريا الأنصارى، والشيخ برهان الدين بن أبى شريف، والشيخ عبد الحق الستباطى، والشيخ نور الدين المحلى وآضرابهم فاه اواياك يا أخى أن تلتفت إلى قول أحد من أتباع هذين الشخصين.
Неизвестная страница
يه المفترين للامام الشعراتى (20) الذين وقع منهما الدس فى كتى، فربما كان يعتقسد في السوء تقليدا الشيخه، وكان سبب تحريك داء الحسد فى هذين الشخصين أنهما لما رأوا الناس يادروا إلى كتابة مؤلفاتى، ديرا تلك الحيلة، ودسا فى كتبى العقائد الزائغة المتعلقة بالباطن لعلمهما أنهما لو رميانى بالفسق والمعاصى الظاهرة الكذبهما التاس، ولم يحصل لهما ما قصداه من تتفير الناس عن مطالع تبى، وقد أبرأت ذمتهما فى الدنيا والاخرة وسامحت جصيع من اغتابنى ببهما، فالحمد لله رب العالمين الذى جعلنا من أهل العفو والسماح، إذا علمت ذلك، فلنشرع فى مقصود الكتاب هذا إن شاء الله تعالى، قأقول وبالله التوفيق والإعانة.
اف أخلاق السلفالصبالحرضجاللهعنيم-ملازمةالكتاب والستفكلزوم الخقل للشاخص و يتصد رأحمد ضم للراوشاد إم ف ه ف صاوم الضرالمماصرت مبت يحالع لي مي 41لاصب الحتد وبست والحست حصلف ويصيرر شلاع الحلماء ف السى المناخطرة ببالحجج الضامطحة أو الراجحة الواضحف وكتي القوم مشحوفة بكلاي كمايخاهرمن أقواليم واضحاليم اوقد كان سيد الطائفة الإمام أبو القاسم الجنيد -ت - يقول: كتابنا هذا النى القرآن سيد الكتب وأجمعها، وشريعتنا أوضح الشرائع وأدقها اطريقتنا يعتى طريق أهل التصوف مشيدة بالكتاب والسنة، فمن لم يقرأ القرآن، ويحفظ السنة، ويفهم معانيهما لا يصح الاقتداء به(1)، وكان -ق اقول: ما تزل من السماء علم وجعل الحق تعالى لغير نبى إليه سبيلاة الا ووجعل لى فيه حظا ونصييا ووكان -فافه يقول لأصحابه : لو رأيتم رجلا قد تربع فى الهواء فلا اقتدوا به حتى تروا صنعه عند الأمر والنهى، فإن رأيتموه ممتثلا لجميع الأوامر الإلهية مجتتيا لجميع المناهى فاعتقدوه واقتدوا به ، وإن رأيتموه يخل بالأوامر، ولا يجتنب المناهى فاجتنبوه انتهى (1) قلت : يا ليت أهل التصوف اتبعوا ما ذكره الجنيد والترموا بالكتاب والسنة، ولم يبتدعوا الدين ما لم يأت عليه دليل من كتاب أو سنة.
Неизвестная страница