98

Прозрение в религии и различие спасающего направления от гибнущих

التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين

Редактор

كمال يوسف الحوت

Издатель

عالم الكتب

Номер издания

الأولى

Год публикации

1403 AH

Место издания

لبنان

ثمَّ المنصورية أَتبَاع أبي مَنْصُور الْعجلِيّ الَّذِي كَانَ يَقُول إِنَّه صعد إِلَى السَّمَاء إِلَى معبوده وَإِن معبوده مسح على رَأسه وَقَالَ يَا بني بلغ عني
ثمَّ الخطابية الَّذين كَانُوا يَقُولُونَ بإلهية الْأَئِمَّة وَكَانُوا يَقُولُونَ إِن أَبَا الْخطاب الْأَسدي إِلَه
ثمَّ الحلولية الَّذِي كَانُوا يَقُولُونَ إِن الله تَعَالَى يحل فِي صُورَة الحسان وَمَتى مَا رَأَوْا صُورَة حَسَنَة سجدوا لَهَا
وَمن جملَة المشبهة المقنعية وهم مبيضة مَا وَرَاء النَّهر يدعونَ إلهية الْمقنع
وَمن جُمْلَتهمْ الهشامية أَتبَاع هِشَام بن الحكم الرافضي الَّذِي كَانَ يقيس معبوده على النَّاس وَكَانَ يزْعم أَن معبوده سَبْعَة أشبار بشبر نَفسه وَأَنه يتلألأ كَمَا تتلألأ النقرة الْبَيْضَاء من كل جَانب
وَمن جُمْلَتهمْ الهشامية وهم أَتبَاع هِشَام بن سَالم الجواليقي الَّذِي كَانَ يزْعم أَن معبوده على صُورَة إِنْسَان وَلَكِن نصفه الْأَسْفَل مصمت وَنصفه الْأَعْلَى مجوف وَله شعر أسود على رَأسه وَأَن قلبه منبع بالحكمة نبع المَاء من الْعُيُون
وَمن جُمْلَتهمْ اليونسية أَتبَاع يُونُس بن عبد الرَّحْمَن القمي الَّذِي كَانَ يَقُول حَملَة عرش الرَّحْمَن يحملونه وَإِن كَانَ هُوَ أقوى مِنْهُم كَمَا أَن رجل الكركي تحمل بدنه وَإِن كَانَ بدنه أقوى من رجله
وَكَانَ دَاوُد الجواربي من جملَة المشبهة يثبت لمعبوده جَمِيع أَعْضَاء الْإِنْسَان وَكَانَ يَقُول أعفوني عَن الْفرج واللحية والكرامية من جملَة المشبهة لقَولهم بِأَنَّهُ

1 / 120