492

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

زار عمروس ابا عبد الله بن مانوج فقال له ما حالك ياعمروس قال بخير قال اتق الله فانها لك جنة واحسن العشرة للناس قال ومن الناس قال فهمتها ياعمروس المسلمون هم الناس وهذا الشيخ في عصر أبي زكريا ايضا.

ومنهم أبو العز بن حدولة عالم كبير وشيخ جليل بحر ملتطم الامواج لكنه عذب

فرات في عصر أبي نوح الا انه اسن وسأله أبو نوح مرة هل يقال الله بالبربرية يزر يدر قال يقال سميع بصير حي فجبده أبو نوح فقال ذلك جائز فغضب أبو العز فافترقا فادرك أبو يعقوب بن نفاث ابا العز فقال اصبر فإن أبا نوح كالإمام فسلاه فاخرج الشيوخ أبا نوح إلى الخطة لتعجيله بالجبد فتاب فردوه وفي المسألة خلاف.

ومنهم أبو محمد يتر شيخ وارغلاني كان صالحا متقيا ورعا حزيما مجتهدا من

حزمه حفر سبعة آبار في المواضع القليلة المياه وحيث لا يوجد وأعتق سبع رقاب وبنى سبعة مساجد وانفد وصيته سبع مرار وحج سبع حجات .

وذكر انه في ايام شبابه زار الشيخ جنون بن يمريان فقال له انكم في يطوفة فارهون في تنقية النخل وصرمها فاصرم لى منها بعضا فطلع ونزع السل واراد قطع العتاكيل قال هل تحسن غير هذا قال لا قال انزل فنزل فطلع جنون فنقاها من الليف والكرانيف والجريد اليابس وكنسها من جميع ما سقط فيها من اللولو ثم قطع العتاكيل.

ومنهم أبو اسحاق ابراهيم بن يوسف الويسيلينى شيخ تقى وامام زكى موثر

للفقراء وذوى الحاجة على نفسه وعياله طمعا لمرضات ربه مع مابهم من الخصاصة .

وذكروا إن شدة وقعت في زمانه وكان معاصرا لابي الربيع سليمان بن يخلف وكان يؤثر العزابة وابن السبيل والعواد فضاع وضاع عياله

Страница 496