476

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

وذلك إن هذا الشيخ وقف لنوبته من الماء فلما اكملها لم يحضر من يصرف ماء غيره فقال للماء حجرت عليك أرضى فرجع الماء وتراكم حتى اصلح مجاريه لصاحبه وقيل جمد وهو الذي يعنى أبو صالح جنون.

ومنهم أبو محمد وسلي الأعرج الويسيانى كان نكاريا فأبصر الاسلام ورجع إلى

مذهب أهل الدعوة وكان فاضلا تقيا من خيار المسلمين ثم دخله الشك فيرى إن النجس وصله ولم يصله ويغتسل ويرى انه لم يتطهر وكان أبو صالح بن القاسم اراد أن ينزع منه ذلك فيقول له اذا حضر الطعام فكل فيقول شككت في يدي فيقول سم وكل فيقول لم أغسل يدى فيقول امسحها وكل فيقول نجست بالبول فيقول له قلت لك امسحها وكل.

ومنهم أبو سعيد يخلفتن النفوسي واسم ابيه ايوب وهو نفاثي المذهب أي من

التابعين نفاث بن نصر وامه وهبية وإذا سألته امه أي العزابة افضل وهو صغير فيقول عزابك لأنهم اذا ضافوها حفلوا بالولد وضاحكوه وأعطوه قطعة لحم واذا ضافوا النفاثية اباه لم يلتفتوا اليه فلما كبر قام عند أبي الربيع بتنين بضم التاء وكسر النون ثلاثة اعوام ثم انتقل إلى تماوطت فأقام بها حتى صار آية في العلوم وكان أحد الذين الفوا الديوان قال أبو عمرو هو كبير فقيه رواية لمن تقدم ولما بلغ العزابة موته تذاكروا ما حفظوا عنه فاذا هي سبعون رواية عن أبي عمرو عن أبي زكريا بن زكريا بن فصيل الزواغي قال كنا نأكل في الساحل في شطيانة اسفنجا فرفع الشيخ يخلفتن يده ونظر الينا أن نرفع ايدينا فتماديت أنا واسحاق بن أبي العباس فمد يده إلى المنديل فرفعه من بين ايدينا وقال كم يشتهيه.

ومرض مرة اسحاق

Страница 480