470

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

الاسلام اخذت في العبادات والورع والتقوى حتى كانت لها كرامات ومن جملتها إن ابنها اشترى شاة فلما دخل بها الدار صاحت قالت لولدها اخبرتنى الشاة انها حرام فردها ولدها إلى بائعها فاقر انها خليطة على راعى غنمه وخشى أن تظهر عنده فيمسك في غيرها .

وذكر إن رفيقها قال لها لا تموتين الا في جعراف فوصفه لها فحملها ولدها فكل موضع نزلته لم تجد ما وصف لها حتى اتت اجلو فوجدت الوصف وفيه ماتت .

وذكر إن عبد الله بن المنصور اخا سيد الناس زار الشيوخ ذات مرة في نفزاوة فشكى اليه الشيخ أبو عبد الله محمد بن تامر عبد النبى خزر وهم يومئذ امراء نفزاوة قد اذاهم وثقل عليهم يتسنم الحيطان ويتسور الجدران ويكسر الأبواب ويدخل بغير اذن فقال عبد الله كفيتموه فدعاه وقد حفر له مطمورة وعليها حصير وظن انه دعي إلى طعام فلما استقر به المجلس سقط في المطمورة فقتله فمن الله على الفاعل بالتوبة وقيل الفاعل اخوه حمزة .

وذكر إن المعز بن باديس استعمل قائدا على قابس فوقع له محبة في غصب البساتين فكل ما وليه منها غصبه فادرك بستانا لبعض الاشياخ من أهل الدعوة فرعاه فقال له لو كان لغيرك لعملت عادتى ولكنك لست كغيرك فبعه لى بأقصى ثمن تشتهيه فأمتنع ولاطفه الشيخ وابى الا اخذ البستان ويعطيه الف دينار فابى الشيخ والح عليه فقال لا يجوز لى اخذ مالك فغضب فقال البستان اخذته بغير شىء واذهب إلى المسجد الفلانى لبعض مساجد الوهبية بقابس وادع الله علي فيه في هذه الليلة وكانت ليلة الجمعة فقال الشيخ نعم ففعل العزابي

Страница 474