451

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

يجبه بشىء قال الزائر ما مذهبهم قال الصلاح وانقطع الكلام.

قال وحدثنى أبو الربيع عن ابيه قال اقبلت أنا والشيخ يخلف من جنته بغابة نفطة فلقيا محمد بن عمران فسلم وسأل عن الحال ثم قال يا يخلف ما منزلتى عندكم جملة العزابة قال منزلة مشمش فشفش يعنى حلوا زينا وهو يخلف بن يخلف النفوسي التميجاري.

ومنها ما حدثني أبو الربيع عن ابيه قال اقبلت لما قفلنا بعد ان قضينا الحج وبلغنا اسكندرية ونفذ ما بأيدينا وكرهنا دخول البحر فاتفق رأينا أن نشترى سقط المتاع من الابر والمخايط والمسلات وما خف فخرجنا نسير في احياء العرب فاذا كنا في آخر النهار اشترينا بذلك السقط ما نأكل فما خرجنا من برقة حتى نفذ وانقطع عنا احياء العرب ولا رفيق ولا دليل الا الله ولا طعام الا ما نطعم عند الله وقال الشيخ يخلف توكلوا على الله وسيروا فسرنا في مهامه لا انيس بها فربما وجدنا من المباح ما نقتات به مما تنبت الارض ثم سلكنا حرار الانبات فيها فسرنا يومين أو ثلاثة لم نذق حلوا ولا مرا ثم سرنا يوما ضحا فاذا بياض مخالف لون الحرة فلما وقفنا عليه اذا به جبن قال العزابة ما ترون به قال الشيخ ما هى بارض عمارة ولا بطريق الا إن الله اكرمكم به فتناوله وقسمه بخنجر فاكل كل واحد نصيبه فتمادينا نجد السير إلى غد وكدنا نهلك جوعا فاشتكينا إلى الشيخ فاخرج نصيبه فقسمه واخذ نصيبه فاكله من هذه القسمة ولم يذق من الاولى شيئا ثم سرنا فلطف الله بنا ووصلنا ماولينا من البلاد ونقل عنه حكم كثيرة لو دونت صار منها ديوانا

Страница 455