402

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

علف دابة الضيف اهم من طعامه قال هكذا كانت قصتي مع عبد الله بن مانوج جئته مرة على دابة جمعت لها من الكلاء ما يكفيها قال لاولاده اعلفوا دابة عبد الله قلت ما هو بحمار يعلف قال لا بل يعلف ولابد من ذلك فإن علف دابة الضيف يا عبد الله اهون من اطعامه وكانت امه من امة سوداء وكان ذلك غالبا على لونه فذكر انه صحب في بعض اسفاره شيخا اسمه عزون فلما كان ببعض الطريق كلفه عزون ببعض الاحوال فلم يفعل وقال عزون معرضا بسواده لو كان العبد من ديباج كانت اطرافه من تليس قال أبو محمد اتقع الفرقة ولابد قال نعم قال تعال فاركب على عاتقي.

ومنهم أبو زكريا يحيى بن وجمين الهواري رحمه الله كان ورعا ذكيا فطنا

غائصا في بحار العلوم كاشفا للغطاء عن مشكلها.

قال أبو محمد عبد الله بن محمد فيما روى عنه أبو العباس قلت لابي زكريا ما معنى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - هلكت فيك ياعلي فئتان محبك المفرط ومبغضك المفرط قال صدق عليه السلام قالت فيه الشيعة بقول النصارى في عيسى عليه السلام حتى قال بعضهم بألهيته وقالت الصفرية إن كل معصية شرك أو كل كبيرة شرك وقالوا انه فعل الكبائر وانه مشرك.

قال أبو العباس قال أبو محمد كنا في مجلس في اجلو يقرأ فيه عزابى اثار الربيع عن ضمام بن جابر رواية أبي صفرة عبد الملك بن صفرة وأفسر بالبربرية ما يقرأه ولا اتعرض لذكر السند وأبو زكريا في زاوية من المسجد يصلي فقال مالك لا تذكر ائمتك فكان كلما قرأ سندا اعدته ثم افسر وهذا الكتاب رواية أبي صفرة عبد الملك بن صفرة عن

Страница 405