400

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

وغيرها أن تنقيه الشمس والريح كالارض فقال زكريا هذا ليس عليه عمل قال ابن جرناز بل عليه العمل فرده زكريا بانه ليس عليه عمل قال ابن جرناز الذي يقول الناس إن اولاد الاشياخ لا ينقادون صحيح قال زكريا قال عقبة المستجاب لاولاده اياكم المرخصين لئلا تفارقوا دينكم وانتم لا تشعرون.

ومنهم أبو مجبر توزين وكباب بن مصلح كلاهما تعلم العلم وعمل به واستفاده

من الأشياخ وافاده وممن نور الله بهما الدين وتقدم انهما من أهل غار الجماج ولا شهرة اعظم منها وهما في زمان أبي عمرو النميلي وابي صالح وغيرهما كما تقدم التعريف.

ومنهم أبو اسماعيل البصير بن ملال المزاتي رحمه الله وكان ممن لازم زوايا

المساجد لاجتناء العلوم والفوائد وتعلمه بمدينة توزر بدرب بني مبدول من بني واسين.

روى أبو محمد ماكسن عن أبي اسماعيل انه قال تعلمت خمسمائة كتاب بتوزر وجمعت خمسمائة دينار واكلت خمسمائة راس ضانا سودا.

قال: وقد رجع من سفر قال لقد استفدت في سفري هذا اذا تعلق القراد بالميت فأثر يتيمم له والا غسل.(والقراد يقطع بالجاكم.)

وما نبت من الاشجار في المقبرة والغار والطريق إن سبقن المقبرة فالحكم لهم والا فالحكم للمقبرة أي لا يجوز سلوكها ولا دخول الغار ولا جنا الشجرة.

وخرج زائرا فجاز على كدية بني غمرت من اريغ فرغبوه في المبات فامتنع كل الامتناع لإن بها قوما اظهروا الفساد والظلم وفيها قوم صالحون قال لا يحل المبيت عند قوم اظهروا المظالم واعلنوا بالمناكر ولا ينقادون للحق ولا يذعنون فجازهم ولم يلبث الا يسيرا فنزل بهم جماد بعسكر فاجلاهم ودمرهم تدميرا

Страница 403