382

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

يعملون قال كل معهم ياسليمان فامتنعت قال كل من يطاوع مشكور الحال فاردت أن اقول ولو فيما لا ينبغي فامسكت فاطلع على ما كتمت وكشف بما عنه سترت قال يا سليمان ذلك ليس بمطاوع فنطق به قبل أن اظهره له .

وذكر أبو العباس إن زوج امرأة غاب عنها وضرتها غيبته وكان أبو عبد الله كثير الاهتبال بها وبما يهمها لقيامها بمعايش التلامذة وشأنهم وأرسل أبو عبد الله إلى ناحية طرابلس في اثره على بن يعقوب وعمرو بن يحيى واشهدتهما انه متى طلقها فقد اسقطت عنه المهر فلما وصلاها طلقها فرجعا إلى الشيخ فاخبراه ثم إن عليا انقلب إلى جبل نفوسة فمر بقرية من قراها فيها عجوز يجتمع الناس اليها يسالونها عن دينهم ولها مصلى تصلى فيه فصلى فيه الصبح مع أهل المنزل فتفرقوا قال فجلست اتلوا القرآن حتى غلبتنى سنة فما ايقظنى الا صوت جنى يقرأ بازاءى اسمع الصوت ولا ارى الشخص ثم سمعت صرير ثيابه لما تحرك وهي جديدة فارتعت ارتياعا شديدا قال لى لا تخف أنا جنى ممن لا يخشى اذاه فسالته عن كثير من الأخبار فانبانى عنها ثم سالنى عن السبب الباعث لى على السفر فاخبرته ثم سالنى عن ولايتنا لهم وعن ولايتهم لنا فقلت الجواب من عندك قال ولايتكم لنا بالجملة وولايتنا لكم بالاشخاص فسمعت العجوز تحاورنا فسبحت وأكثرت التعجب فشكوت اليه وما استقبلته من مشقة السفر وما اتوقع من خوف الطريق قال: اقرأ { قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا } إلى قوله { فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } ثم قال إن لنا

Страница 385