339

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

ومنهم أبو حكم وكان عالما وتقدم انه ممن اخذ العلم من أبي سهل.

ومنهم عيسى بن محرز التاردينتي وعنده قصد طاهر بن يوسف حين انتقل من يفرن

ومشى به في الجبل وجمع له مالا وصلة وتمام حديثه يأتي بعد.

ومنهم الشيخ التقي طاهر بن يوسف وكان مستجاب الدعاء قال الشيخ مقرين بن

محمد البغطوري إن أصل عمي طاهر بن يوسف من ساحل المهدية وهو من هروغة وكان في أيام المعز بن باديس وقطع عليهم الزيتون بشىء معلوم من الخراج يعطونه وقتا معلوما فلما حضر وقته في بعض السنين اجتمعوا ليعلموا ما يلزمهم فقرأ عليهم الكتاب ما يلزم كل واحد فبلغ الشيخ طاهرا فقرأ إن عليه سبعين قفيزا زيتا وقال المعز للقارى اقرأ بعد أن اطرق إلى الارض ببصره فقرأ على طاهر بن يوسف سبعون قفيزا زيتا ثم اطرق فلما رفع بصره قال ناولنى الكتاب فقرأ على طاهر بن يوسف سبعمائة قفيز زيتا قال الشيخ فدبرت فرأيت إن ما عندي من المال ما يخلص ذلك فاردت الانتقال فاذا افريقية مثل حوض الدم أي قل حلالها لاختلاط الاموال وكثرت الريبات فطار قلبه منها فاراد جبل نفوسة فدعا الله أن لا يدخل الجبل بشىء من اموال افريقية وان يسكن منزل الطرف وان يرزقه الجنة فحمل ما معه من الحلي والناض فلما بلغ بحر جربة ارادت امراته أن تغسل يديها فتلفت الخريطة التي فيها مالهم وطلع إلى يفرن وكانوا اذ ذاك غير وهبية اما خلفية أو حسنية أو مستاوة من فرق الاباضية فجمعوا له ثلثمائة مدى شعيرا فرأى في المنام إن واديا من زفت وواديا من قطران تبعاه فتأولها بمال يفرن فجمعهم فقال لهم شيوخ

Страница 342