331

Аль-Сийар

السير

Издатель

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

انه مات يوم عرفة وفيه سمع النداء وكان امر سوق جادو اليه يأذن لمن يشاء أن يبيع ويمنع من في ماله شبهة وفي عسره احدثوا دلك لدخول الريبه وطن طرابلس، اتاه بعض أهل انير فأستأذنه أن يبيع غنما فقال من تكن قال ولد فلان قال هي عندكم تاليد قال نعم فاذن له واتاه أخر من اغل فاستأذنه قال من تكن قال ولد فلان قال افي سوق جادو تبيع حرام ابيك فقام اليه ففر وتبعه إلى ماطس ثم رجع عنه ومن اجتهاده حين يتعلم انه يخرط الزيتون ولوحه معلق بين عينيه يقرأ فيه واخذ العلم عن أبي يحيى يوسف بن زيد الدرفي ومن أبي نصر بن زار بن يوسف التفستي وجازت عليه نسبه الدين واخذ عنه بشر كثير منهم أبو الربيع سليمان بن موسى.

ومنهم أبو سهل البشر بن محمد التندميرتي اخذ العلم عن أبي يوسف بن زيد

الدرفي ومن أبي نصر زار بن يوسف التفستي وجازت عليه نسبة الدين واخذ عنه بشر كثير قال البغطوري روى لي ثقة انه أخذ عنه شيخ ممن فاق في العلوم وتفقه وذلك من بركته وحسن نيته..

وفي السير كان عالما وكانت عنده حلقة وكان لا يأخذ الزكاة وكان تاجرا وسيرته وعادته اذا صلى الفجر واستفتح مضى لشغل دنياه فيرجع إلى القايلة فيقيل واذا قرب وقت الظهر قام وتوضأ ولبس ثوبين أي قميصين معقودتين بطوق واحد وعمامة حسنة وكساة سجلماسية ثم يذهب إلى مسجد امسراتن بجادو فيؤذن ويصلي ولا يزال في الصلاة والعبادة إلى العصر فيؤذن ويصلي ثم يعمل المجلس لتلاميذه إلى المغرب فيصلي ثم إلى العشاء الاخر اعني العتمة فالله اعلم أن كان له ورد وعبادة بعدها ثم يرقد ثم يقوم آخر الليل فيشتغل بالعبادة إلى أن يصلي الصبح وكان ربما سبقه رجل قال في السير من أهل اغل وقال البغطوري من أهل سنتون إلى الاذان في مسجد امسراتن فأعطاه الشيخ دينارا فترك ذلك ومسجد امسراتن لجميع

Страница 334