Аль-Сирадж Аль-Ваххадж для искоренения заблуждений Шалаби о Исра и Ми'радж

حمود بن عبد الله التويجري d. 1413 AH
24

Аль-Сирадж Аль-Ваххадж для искоренения заблуждений Шалаби о Исра и Ми'радж

السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج

Издатель

مكتبة المعارف

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

Жанры

وأما الحديث الذي جاء فيه: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له» وقول المخرف إن الأنبياء من بني آدم وقد انقطع عملهم بوفاتهم إلا من هذه الأشياء الثلاثة. فجوابه أن أقول: قد ذكرت قريبًا في الرد على المخرف أن صلاة الأنبياء في البرزخ إنما هي من باب التلذذ بالصلاة التي قد جعلت قرة عين للنبي ﷺ في الدنيا، وليس ذلك من باب التكليف الذي ينقطع بالموت. وأما قوله: وعلى هذا فلا معنى لتصوير الأنبياء يصلون خلف الرسول. فجوابه أن يقال: إن صلاة الأنبياء خلف النبي ﷺ في ليلة الإسراء من الأمور الواقعة التي يجب الإيمان بها، وقد جاء في ذلك أحاديث كثيرة قد تقدم ذكر بعضها والإشارة إلى ما لم يذكر منها وفيها أبلغ رد على من أنكر ذلك وزعم أنه لا معنى لصلاة الأنبياء خلف الرسول ﷺ، ومن أنكر صلاة الأنبياء خلف الرسول ﷺ، في ليلة الإسراء وزعم أنه لا معنى لذلك فإنما هو في الحقيقة يرد على النبي ﷺ ويكذب خبره الصادق، وهذا مما

1 / 25