القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية
Исследователь
الدكتور مرزوق بن هياس الزهراني
Издатель
بدون ناشر
Жанры
ترك ظهره دبرة (١) ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له قال: فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت، فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري ﵁ أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل، فكتب أبو موسى إلى عمر، أن قد حسنت هئيته، فكتب عمر أن ائذن للناس بمجالسته (٢).
٩٤/ ١٥١ - (٢٠) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عامرا يقول: استفتى رجل أبي بن كعب ﵁ فقال: يا أبا المنذر ما تقول في كذا وكذا؟ قال: يا بني أكان الذي سألتني عنه؟ قال: لا، قال: أما لا، فأجلني حتى تكون فنعالج أنفسنا حتى نخبرك (٣).
٩٥/ ١٥٢ - (٢١) أخبرنا يحيى بن حماد قال: أنبأ أبو عوانة، فأخبرنا عن فراس، عن عامر، عن مسروق قال: كنت أمشي مع أبي بن كعب ﵁ فقال فتى: يا عماه كذا وكذا؟ قال: يا ابن أخي كان هذا؟ قال: لا، قال: فاعفنا حتى يكون (٤).
٩٦/ ١٥٣ - (٢٢) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سئل عن شيء لم يجب فيه إلا
_________
(١) أي جرح، والدبر: الجرح الذي يكون في ظهر البعير. (النهاية ٢/ ٩٧).
(٢) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط. والمرجح في مثل هذا صدقه لموافقته لمنهج أهل السنة، أخرجه ابن بطة (الإبانة ١/ ٤١٤، رقم ٣٢٩) وانظر السابق.
(٣) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، فالمبهم هنا هو مسروق.
(٤) سنده حسن، رواه الحافظ أبو خيثمة (العلم ١٢٧، رقم ٧٦) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٧٢، ١٧٤، رقم ٢٩٥) وابن بطة (الإبانة ١/ ٤٠٨، رقم ٣١٥)، وابن سعد (الطبقات ٣/ ٤٩٩).
1 / 49