8

القواعد الفقهية مع الشرح الموجز

القواعد الفقهية مع الشرح الموجز

Издатель

دار الترمذي

Номер издания

الثانية

Год публикации

1409 AH

Место издания

دمشق

٣ - مكانة هذه القواعد : ومع مالهذه القواعد من استثناءات، فلها قيمة علمية وموقع كبير في الفقه، ففيها تصوير بارع للمبادىء والمقررات الفقهية العامة، وكشف مسالكها النظرية، وضبط لفروع كثيرة في قواعد معدودة.

قال القرافي في مقدمة كتابه الفروق: وبقدر الإِحاطة بهذه القواعد يعظم قدر الفقيه وتتضح له مناهج الفتوى، ومن أخذ بالفروع الجزئية دون القواعد الكلية تناقضت عليه تلك الفروع واضطربت واحتاج إلى حفظ جزئيات لاتتناهى.

ومن ضبط الفقه بقواعده استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لاندراجها في الكليات وتناسب عنده ماتضارب عند غيره (١. هـ) بتصرف (جـ ٣/١).

٤ - لمحة تاريخية عن القواعد الكلية : هذه القواعد لم توضع جملة واحدة في وقت معين على أيدي أناس معلومين، بل تكونت بالتدرج في عصور ازدهار الفقه ونهضته على أيدي كبار فقهاء المذاهب من أهل الترجيح والتخريج استنباطاً من دلالات النصوص وعلل الأحكام والمقررات العقلية.

8