Подробное объяснение принципов фикха
المفصل في القواعد الفقهية
Издатель
دار التدمرية
Номер издания
الثانية
Год публикации
1432 AH
Место издания
الرياض
Ваши недавние поиски появятся здесь
Подробное объяснение принципов фикха
Якуб Ба Хусейнالمفصل في القواعد الفقهية
Издатель
دار التدمرية
Номер издания
الثانية
Год публикации
1432 AH
Место издания
الرياض
أحكاماً تشريعية عامة، في الحوادث التي تدخل تحت موضوعها))(١).
وقال شارحاً ومبيّناً: ((فهي تمتاز بمزيد من الإيجاز في صياغتها على عموم معناها وسعة استيعابها للفروع الجزئية، فتصاغ القاعدة بكلمتين، أو ببضع كلمات محكمة من ألفاظ العموم))(٢).
وقد أخذ بهذا التعريف د. محمد مصطفى شلبي، بعد تعديله، وحذف كلمة دستورية، فقال في تعريفها: ((أصول ومبادئ كلية تصاغ في نصوص موجزة تتضمن أحكاماً تشريعية عامة في الحوادث التي تدخل تحت موضوعها))(٣)، وقد أُخِذ على هذا التعريف أنه عرّف القواعد بمرادفها، وهو قوله: ((أصول فقهية كلية)) فتعريفه لفظي وليس علمياً (٤).
على أن الأستاذ الزرقا أدخل في تعريفه مصطلحات عامة وليست محددة تماماً، كقوله: نصوص دستورية، ثم إن كلمة (أصول) تشمل في اصطلاحات العلماء ما هو متسع وما هو ضيق المجال، بل إن الفقهاء استعملوا الأصل - في الغالب بمعنى الضابط الضيق المجال، ولا يخرجها وصفها بأنها عامة عن ذلك؛ لأن عموم الأصل يمكن حمله على شموله لجزئياته المشخصة، وذكر الإيجاز في العبارة في نص التعريف من مآخذه، لأن الإيجاز في الصياغة، وإن كان غالباً في القواعد ومستحسناً، لكنه ليس ركناً ولا شرطاً في القاعدة، ليدخل في تعريفها.
٢ - وعرّفها الدكتور علي الندوي بتعريفين، بعد استعراضه طائفة من التعريفات:
(١) المدخل الفقهي ص ٩٤٧ فقرة ٥٥٦.
(٢) المدخل الفقهي ص ٩٤٧ فقرة ٥٥٦.
(٣) المدخل في التعريف بالفقه الإسلامي ص ٣٢٤.
(٤) نظرية التقعيد الفقهي ص ٤٤.
31