Макалид
المقاليد
============================================================
المقتطفات من كتاب المقاليد الملكوتية المرتبة بحسب الفلسفة الكونية عند السجستاني الله - المبدع سبحانه عن كل تعظيم وتمحيد بأيسية محضة من جهة الخلق الأول، وبأيسية منبعثة من حهة الخلق الثاني، وبأيسية مكوتة من حهة المطبوعات والمركبات، وبألسن ناطقة، وبخواطر وهمية، من حهة محصول العالمين ... كيف تقدرون على النفوذ إلى معرفة المبدع سبحانه بإنسية، أو بمائية، أو كيقية، أو لمية، والعقل الذي هو آلة الدرك ومرآة ما برز للبدغ فيه؟ فيبرز المبروزات فيه كهويتها، والمبدغ الحقع غير مبروز فيه ... هو متعال عما يجول في أيسية السابق والتالي. وهو منزه عما يعيره لسان الناطق ... عظمة المبدع ما كلت الألسن عنه عبارقا وعحزت الأفهام عن شرحها ودركها.
لا يقدر الإنسان على دركه والاحاطة به ... لا يدركه أيس مخلوق.
الإنية التى تضاف إلى الله هي الإبداع المحض الذي هو أمره وحوده. فيقال: إنه أبدع العالمين ما فيهما من اللطيف والكثيف، وما يلحق هما من الانيات الي في العالم الكثيف تلقاء الحواس، وفي العالم اللطيف تلقاء العقول. جميع هذه الأنيات التي تلحق الخلق من الروحاني والجسماني منفية كلها عن المبدع فإن المبدع غير ذي إن، يشار إليه هذه الإنيات المذكورة، إذ حميغها مما قد أودعه أمره في السابق، لا بععنى غير وغيرية بين كل إن وصاحبه في حوهر، بل الغيرية بين الإثيات على مقدار فصيل تاليه بينهما. ولا يتوهم أن الإنيات الي ثدرك بالخواطر وتعبر بالكلام تليق بمحد المبدع وكبريائه وعظمته. وإن أردت أن يظهر لك ما أومأنا إليه من أن المبدع بحرد عن جميع الاثيات.
فأنية الله على الحقيقة تنزيه السابق إياه عن سمات المربوبين، بأنه متعال عن إنسيات الموصوفين، مقدس عن إنيات غير الموصوفين. وما جرود عن السمتين من الموصوفات وغير الوصوفات، كانت إنيته مبدعة فقط. أبدع حوهرا تاما، بذر فيه كل إن، فإنية بمعنى واحد.
وقدر منه انبعاث صورة منه، ها ينفصل بين كل إن وإن، وعميز بين كل إنية وإنية، ليتكون ها صور المركبات والمطبوعات.
بلدظ بان هذه المقتطضات بطبيعة حالها تشترك في صفة أكثر من موصوف في وقته واحد.
428
Страница 428