408

============================================================

إن المرجثة هو لقب قد لزم كل من فضل أبا بكر وعمر على علي بن أبي طالب، كما أن التشيع هو لقب قد لزم كل من فضل عليا على أبي بكر وعمر.

والمرجية قالوا: الإيمان قول بحرد قالعمل ليس هو من الإيمان. وأصحاب الحديث سموا بذلك لأهم أنكروا الرأيي والقياس، وقالوا: علينا أن نتبع ما روى لنا عن رسول الله صلى الله عليه وعن الصحابة والتابحين وما جاء عنهم من الحديث في الفقه و الحلال والحرام، وهم بختمعون على أن الإمان قول وعمل والقرآن غير خلوق. ومن ألقاهم الحشوية لاحتمالهم كل حشو روى من الأحاديث المختلفة المتناقضة. ويقال لهم أيضا المشبهة لروايتهم الأحاديث الكثيرة في التشبيه. وستميت الرافضة لأهم رفضوا زيد بن علي، فسماهم أصحاب زيد الراقضة لرفضهم وبدا. وللقدرية لقب يقال لهم المعتزلة، وهم إلى هذا اللقب أميل وبه آرضى.

ويقال إن أول ما وقع اسم الاعتزال أيام أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه ن اعتزل عنه جماعة مثل سعد بن مالك، وهو سحد بن أيي وقاص، وعيد الله بن عسر، وحمد بن مسلمة الأنصاريي، وأسامة بن زيد ... وقد لقبت المعتسزلة نفسها بلقب آخر . فقالوا: نحن أهل الحدل والتوحيد، يعنون بالتوحيد أهم خرجوا من شرط التشبيه .. المارقة خمسة ألقاب يقال هم: المارقة والشراة واخوارج والحرورية والحكمة. (الرازي، كتاب الزينة، في الغلو والقرق الغالية، 267-262).

راجع أيضا المقالات التالية في دائرة المعارف الاسلامية: 225،7. 404 212229 4-0a6008aم f. 00a2-ل2 61ل4 وافللa011لb, 0 1a, r r . 24. 9: a0ق4a . 247م201a مالل661046 972d: 2 ,469فح1مr -67f 1dلa 74: 8d23439, 7 r . daعلa 2-101144, 0r 4، حddaddb40aa 4d6حصa0 مr d. 4dbd6b 4ا 4ل 07424 العترة: يقول أبو حاتم الرازي: العترة عند الناس ولد الرجل ونسله وذريته. وفي الحديث: إن أبا بكر قال يوم السقيفة حين قالت الأتصار: منا أمير ومنكم أمير، قال أبو بكر: إنا معشر هذا الحي من قريش، أكرم الناس أحسابا، وأثقبهم أنسابا، نحن عترة رسول الله صلى الله عليه الي خرج منها، وبيضته الي تفقأت عنه، وإنما جييت العرب عتا كما حيبت الرحى عن قطبها.

408

Страница 408