389

============================================================

2: 29]، وقوله: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض) [سورة السحدة 32: 5]، ولأن القرآن يدل أن مسكن الملائكة في السماء. وقوله عز وجسل: (وقل لو كان في الأرض مليكة يمشون مطمينين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا) [سورة الإسراء 17: 95]. وقال: {وثزل المليكة تنزيلا) [رسورة الفرقان 20: 25].

تم يضيف الرازيي قائلا: قد اختلف الناس في معى القأويل، فقال قوم: هو التفسير بعينه. وقال آخرون: بل هو غير التفسير، وسألت ثعلبا عن التأويل، حكي عن الأعرابي قال: التأويل والتفسير والمعنى كله سواء. ثم قال: هو معرقة الحفائق، وهر العين والحقيقة والعاقبة، وأنشد: وللنوى بعد يوم البين تأويل، أي عاقبة. وقال: وما يعلم تأويلسه إلا الله حسب، والراسيخون في العلم [سورة آل عمران 3: 7] على الابتداء.

وقال غيره: التأويل غير التضسير. إنما التفسير ما تروبه العامة عن المقرين، وقالوا: هذا تفسير القرآن ، ولم يقولوا تأويل القرآن. وإنما التأويل معان تحامضة لطيفة لا يعلمها إلا العلماء المتقون. قال: وتأويل كل شيء ما يدو في آخسر أمره، وما يكون في عواقيه. هكذا هو في لغة العرب. وأنشد للأعشى: على أفا كانت تأول حبها تاول ربعي السقاب فأصحبا . ... وقال أبو عبيدة في قول الله: {وما يغلم تأويلة إلا الله، قال: التأويل المرجع والمصير. وأنشد في ذلك بيت الأعشى: على أفا كانت تأول حبها قال: يعني أن حبها كان صغيرا ... قال أبو عبيدة: كأنسه آراد أنسه مأخوذ من آل يؤول إليه. فالتاويل هو الشيء الذي يؤول إليه، أي يصير إليه، وأولته أي صيريه إليه. وروي عن بحاهد (تأويله))، قال : حزاهه ...هل ينظرون إلا تأويله) [سورة الأعراف 7: 53]، أي هل ينظرون إلا بيانه ومعانيه وتفسيره. وعنه في قوله:{ نبقنا بتأويله [سورة يوسف 12: 36]، قال: بياته.

وعنه في قوله: {ويعلمك من تأويل الأحاديث [سورة بوسف 12: 6]، قال: عبارة الرؤيا. قال أبو عبيد: تأويل الرؤيا هو الشيء الذي يؤول إليه ...

فالفرق بين التأويل والتفسير هو أن برى الرجل رؤيا، ومكون الرجل أعحميا لا يفصح. فيحيء إلى معبر، ويكون المعبر عربي اللسان، لا يفهم عنه.

فترم له مترجم. وكلام الأول هي الرؤيا، وكلام المترجم هو تفسير الرؤيسسا، وكلام الذيي يقي وبعبره هو تأويل الرؤيا. فصار بين كلام المترحم والمعبر قرقة، لأن كلام المترجم هو التفسير، وكلام المعبر هو التأويل ... وهذه الألفاظ كلها 389

Страница 389