المنح العلية في بيان السنن اليومية

Абдулла Аль-Фурайх d. Unknown
86

المنح العلية في بيان السنن اليومية

المنح العلية في بيان السنن اليومية

Издатель

مكتبة دار الحجاز للنشر والتوزيع

Номер издания

الثالثة والعشرون

Год публикации

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢ م

Место издания

السعودية

Жанры

روحه- أنه قال: ما تركتها عقيب كل صلاة» (^١). ٦ - قراءة المعوذتين: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. لحديث عُقْبَةَ بن عامر ﵁ قال: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ» (^٢). هذه جملة من سُنَن الصلاة التي يُستحب للمصلِّي أن يأتي بها، وما زلنا في وقت الفجر، وإنما عرضنا لما سبق؛ لحاجتنا لاستحضاره في كل موضع للصلاة - والله أعلم-. ومما نُهيَ عنه في هذا الباب: الالتفات، ورفع البصر إلى السماء، والإقعاء المنهي عنه، وافتراش الذراعين في السجود، والعبث بأي شيء، ووضع اليد في الخاصرة، والصلاة وهو يدافع الأخبثين، والصلاة بحضرة طعام، والصلاة وأمامه ما يلهيه عن صلاته، وصلاة كنقر الغراب، وبروك للسجود كبروك البعير، والكلام في الصلاة، ومسابقة الإمام، وكفت الثياب والشعر. ط- من السُّنَّة الجلوس بعد الفجر في المصلَّى حتى تطلع الشمس. عن جابر بن سَمُرَة ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسَنًا» (^٣). وفي لفظ لمسلم عن سمَاكِ بن حَرْب ﵁ قال: «قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ

(^١) انظر: زاد المعاد (١/ ٢٨٥). (^٢) رواه أبو داود برقم (١٥٢٥)، وقال الألباني: «قلت إسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة وابن حبان» صحيح أبي داود (٥/ ٢٥٤). (^٣) رواه مسلم برقم (٦٧٠)، و«حَسَنًا» أي: مرتفعة.

1 / 93