451

============================================================

سوره الزخرف 1 - وقوله { ليس كمتله ش؟}، نيل في معناه ثلاثة اقوال: ... الثاني قال الرماني: إنه بلغ في تفي الشبيه إنا نفى متله، لأنه بوجب تفي التبية على التسقين والتقدير، وذلك أته لو تدر له مثل لم يكن له مثل صفاته، وليطل ان يكون له مثل ولنفرده يتلك الصفات، ويطل أن مكون مثلا له نيجب أن بكون من له مثل هذه الصغات على الحقيقة لامثل له أصلاء إذلو كان له مثل لم بكن هو يصقاته وكان ذلك الشيء الآخر هو الذي له تلك الصفات، لأنها لا تصح إلا لواحد في الحقيقة وهنا لا يجوز أن بشبه بشيه حنيقة ولا بلاقة فوجب التيعيد من الشيه لبطلان شبه الحقيةة (1).

(17 - قول تعالى: ( وتتتجبب الدين : امنوا وقيلوا الضلعنت وتزيدهم من فضليه والكورون لمم غذاك شديد ) 1 ونوله قتريدهم من فضلب .. وقال الرماتي الزيادة بالرعد تصير اجرا على العمل إذا كان ممن يحمن الوعد بها من طريق الوعد، كما لر كان اتان يكتب مثه ورته بدينار، ورنبه ملك نى تخ مش ورته بعشرة دتاتى قانه يكون الأجرة حيتذ عشرة دتاتير وإذا بلغ غاية الأجر في مقدار لا يصلح عليه اكثر من ذلك، فانما تستحت الزيادة بالوعر 11،.

حورة الزفوة [1) - قوله تعالى: { وقالوا ة الهتنا ختر أم هو ما ضرثوه لك إلا هذلأ بل هزقوم خيمون - قال علي بن عبى معنى سؤالهم بقولهم { : الهثتا خترار هز اتهم الزموا ما لا يلزم على فلن متهم وتوهم كانهم قالوا، ومثلشا نيما تعبد متل ما بعبد المسيح، قأيما غير عبادة آلحتنا أم عيادة اليح على أته إن قال: عيادة الميح، اقر بادة غير الله، وكذلك أن قال: عبادة الآوثان، وإن قال: ليس في (1) طو انان 149-144/94 (1) الطرسي: التبيان ج112-161/9

Страница 451