Аль-Джами
الجامع
============================================================
مدده الآنيياء (ون احيهم شيت) وقال علي بن عى واللغي: جوز آن يكون ذلك عن اجتهاده لأن راي التبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أفضل من وأى ضيره، فإنا جاز التعيد يالتزام حكم غير التبي (صلى الله علي واله وسلم) من طرق الأجتهاد، فكيف يمنع من حكم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) علو هذا الوجه (61 (14- قوله تعالى: ( ففهمتنها ملمن زطلا : اتينا ختما وعلماء قسخزتا مغ ذاؤيذ الجنال يسنغن والطتر ومطنا قجلب ) وسخرنا مع ذاورد الجبال ببخن وآلطتر } قيل: معتاه سبرنا الجال مع داود حيث سار نر عن ذلك بالتسبيح، لا قبه من الآية العظيمة التي ر إل تسبيح الله وتعظت وتزيه عن كل ما لا بلق به وكذلك ر الطير له تح يدل على ان مسخرها قامر لا يجوز علب ما يوز على العباد عن الجبكاثي، وعلي بن هين(2 (14- قول نعالى: ( ولشلممن الرح غاصفة تجرى بأمرهة إلى آلأزضي التى برتت بما وكتا يكل شنه علبيهن ) وحذ الرماني الريح بان نال هو جم مثر لطيف هتع بلطفه من القب عله وظر للحن جره1 (6) - قوله تمالى: ( وذا آلنون إذ ذفب مغضبا فظن أن كن تفدور عليه فتادى فى الظلمت أن لا إلنة إلا آن ستخباك لنى تث ين الطيت 1- قظ أن ان نقدز عليه).... تال ابن زيد: انه استفهام ممناه التويخ وتقديره: فظن إن لن مقدر عليه، وأتكره هلى بن عبى وقال: لا يوز 1) الطيرسن: مع البهاد 91/7 ر : ع اليان 9217 (4) اطوسي التبيان ج27017.
Страница 439