435

============================================================

سورة العيف بتفبير قان نا المث اد تهد فيو أنذا وتا افان الشاة قاينه ذلل وودث إل نتى لا جدن خثا يتها مقلا قال له صاجية، وهولخاورةة اكفرت يألذى تحلقلف من تزابر ثم من نطنه ثم سؤلك زجد) يقا ما الجةة؟

الجواب: (اليستان الذى يجنه الشجر وجحفه الزهر فلما راى (1)ما ( منا الجاعل ما راقه، وكبر في نفسه توهم أته يدوم وأن متله لا يبيد)120 ويقال: باي شي يكون الإنسان ظالما لتفسه؟

الجوابة بان يضرها ضردا قبيحا ، رإن لم بعمل ما عمله لضرها، ولكن عمله على أته قيح اشهوته له وهواء إياه والتعجل.....

(13) - لوله تعالى: { كعسى تني أن نؤتهي خترا من جيياق وترسل عليا حسبانا من الشماء فتضح ضعبدا زلفا او يضبح مأؤها غورا فان تشتطحع له طلبا) 1 وقوله ( فلن تستطبغ له طلبا) اي لا تقدر على طلب الماء إذا غاره والطلب تقليب الأمر لوجدان ما يهلك قال الرماتي: هذا أصد () (14] - قوله تعالى: ( قوجذا عتدا من عبادتا :اتيشه رحمه مين عندنا وغلمته من لذدا علما 1 واحتلفوا في الذي كان يتعلم مرسى مته، هل كان تياء ام لا؟.

وقال الرماني: لا يجوز أن يكون الا نيتاء لآن تمظبم العالم المعلم فوق تعظيم المتعلم مثه ( (1) في الأصل داى (2) ما يين المعكولتين ررد عند الطرسي في التبيان 43/7 ، (2) هذا آخر الكلام في مخطوطة الرمدي (4) الطوي: التبيان ج42/2 (5) الطري: البيان ج70/2،

Страница 435