414

============================================================

رة الكف 1 بتبقي ان يرفب فيه ما يذكر من أحوال اهل الصلاح، وما يؤدي،() البه من أحوال لهل القاد، وما يقود إليه، وما كان من قول اعل الحق في الدين لأمل الباطل قيه (6) - القول في قوله: زاذ آترلشموهم وما يغيدوتت إلا الله قأررا الى الكه نبشز لكم ريكم من رخمتو ونهي لگرمن أتركر بزفقاي ذترى الشمن اذا طلعت تزور غن كهبوز ذات البمين وإذا غتنت تقرضهم ذات الثبعال وهم فى تجوق بمته ذالك من * اننت آلله من يهد الله فهو المفتد زمت تضلل قلن تحذ له وليا ثرشدا و دتحتيهم أنقاطا وهم رقود ولفليهم ذات النمين وذات آلشمالي وكليهم بنبسط ذراغيه بالوممد زو اطلقت غلنوم لوليت منهذ برارا ولملقت يشم رغبا) مقال: هل يلزم القرار من شر الكقار؟

الجواب: تعم، إذا ركبوا يالمكاره ليفتنوا في الدين، لأته ليس للانسان أن معرض لتثل تفه مع المكان لفراره بديه، ولا ان يتعرض الضرر إلى ان يترقى ال حال هي اعوده فيجوز ذلك إنا لم يكن نيه ظلم لأحد ويقال: ما معتى الامشتناء(1) في ( وما يغذوب الا آلله ) الجواب اعتزلتم ما يعبدون الا عيادة الله قإنكم لزمتوها، قيجوز ان يكون فيهم من بعبد الله مع عبادة الوئن فكون الامثناء 30، متصلا، ويجوز آن بكون جميهم إنا يعيدون الأوثان فقطه فيكون الاستناء منفطعا ويقال: من القائل () ( وإذ آغتزلشموهم وما يمعبدوب الا الله فأؤتا (2 (1) في الأصل يردي (2) ي الأصسل الانا .

(3) الأصل الاكتا (4) في الأصل القايل (5) في الأمل ياروا

Страница 414