Аль-Джами
الجامع
============================================================
ود بنى اسراتيل اونا لمتعويون خلقا حديدا و فن گونوا ججازة أو خديدا أو خلقا قما نخيرنى صدورلز قستقولون من تعيدتا قلي النبى قطركم أول مرو تيتبضون إليك رم وسهم ونفولوت متى هو قال عسي آن بگوت تبا يتال: إذا كانت الاعادة بعد الإعدام بضد نما الدليل اولأ على صد الجسم هتى نصح إعادة الحخلق4 الجواب: إن العلم يالإعدام قبل العلم بالفد، كما أن العلم بان من بنى له اخانط إذا لم يغير فهر على هده آقدر قبل آن نت قد غيره بهدم به لأن يفاة الأعراض يعذمون هذا قبل العلم بتثيت الأعراض وبقال: لم لا يكون إنا علم أنه بقدر على نناء الأجسام من جهة السمع نون العقل؟
الجواب. لأن السمع جاء بالحجاج للكقار فى ذلك بما يجدونه في عقولم من لزومه في هذه الآية وغيرها من وضرب لنا مثلا وتسى خملفة) قال: من يحى العظنم ومى زيمة ”تمة)؟ { أل يعبمةا ألذزن اتشأما أول مرة( وقوله جل وعز ( وهو النرى تتدوا الخلق لوببده وهو اهو عليه )( بقال: لم لا يكون هر في الأعواض دون ضد الأجسام؟
الجواب: إذا وجب تت المثل، لآن الفامر على الشيء قادر على ضده لس الأحدر أن يقول: لا ضد له متفي يه، كما ليس له أن يقول: لا مثل له يد
ديقال ما معنى: كونوا حجارة أو خدهدا)؟
الجواب: (اي إن كتتم حجارة او حديا لم تفرتوا الله جل وعز إلأ أنه خرج خرج الأمر، لأنه ابلغ في الزام كل ما كان اكبر ما يكون منهم مطلوب (1) مورة هن الآبه 79 (1) مودة للروم الآمة 27.
Страница 353