338

============================================================

وره بى اسرايل ويقا من ذو القريى المامور ياتبانه حق؟

الجواب: (قيل قرابة الاتسان عن ابن عياس والحن، ونيل فراية رسول الله صلى الله علبه وآله فسا ئروى عن علي بن الحين صلوات الله عليهماء وقال يعضر أهل العلم: الناويل هو الأول لآته متصل بير الوالدين ويقال: ما الشذير؟

الجواب: التفريق بالأسراف، وقال عبد الله: التذير إتقاق المال في غير حقده وكذلك عن ابن عباس، وفنادة. وقال جلمد: لر انفق مدا في باطل كمان ويقالة ما معتى ( إخون الكيطين)؟

الجواب: قيه قولان: الأول: اله اخوهم ياباعه إيلهم وجرياته على ستتهم الثاني: أته يقرن بالشيطان في النار] (1).

وقد تضمتت الآيات اليان عتا يوجبه إضمار الصلاح والعمل به من ذيرا الغفران لصاح وما توجه التبذير والإراف في الاتفاق من مؤاخاة الشيطان بالمواققة فيسا دها إلبه من الغواية (110 - القول في قوله جل وعزة { تاما تقرضن عتهم أتتفاه رحة فمن ويلق ترجوها ققل لهم قزلا ممسورا ج ذلا تجمعل بدلة مغلولة الن عنيك ذلا تتسطها كل المتط فتفعد ملوما تحشورا إن رئك منشط آلوزق لمن يشاهء وتقدير انهه تان بجمادى خييرا بميرا قال: ما الإعراض؟

الجواب (سرف الوجه عن الشيء، وقد يكون عن قلى()، وتد يكون للاشتغال ما هو اولى وقد بكون لاذلال الجاهل مع صرف الوجوه عته، كما (1) ما يين المعكوقين وود هند الطرمي في البيان 464/6 باستاء وقال يعض لمل الملم: الثأريل هو الآرل لأنه متعل يير للوالدين (2) وودة (القلى) عند الطوسي في كتبيان ج270/6.

Страница 338