429

Замена

الإبدال

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды

(4ك) في معرب الجواليقي الدبوان بالكسر، قال الأصمعيء وأبو عمرو: وديوان بالفتح . ولو جاز ذلك لفلت في الجمع دياوين، ولا بكون إلأ دواوين (1) وفي الإصلاح أيضا عن الفراء : ويقال : هو المتسأوتب والمتايب اه) 6 وقال أبو زيد: تأوبت إذا جئت أول الليل فأنا متأوب ومتأيتب (2) هو امرز القيس الكندي (الديوان 71 سندوبي) والعقد الثمين 83 وفي أساس البلاغة (أوب) والشاهد من قصيدة مطلعها : (ألمكا على الربع القديم برعستعسا) وبعده : فاما تريني لا افتض ا من الليل الآ ان: اكب فانيسا فيارب مكروه كررت وراه2 وطاعنت عنه الخيل حتى تنفسا (3) هو سلمة بن الخريشب الانماري (المفضليات 39) والحرشب اقب آبيه وهو همرو بن نصر بن حارثة بن طريف بن آنمار... ابن قيس ابن عيلان بن مضر، وأخته فاطمة بنت الخرشب شاعرة والشاهد يشبه مطلعا لعبد الله بن الحيتر (غ 69/10) وصدره (تأؤبه بغادية الهموم) والمجز لايختلف، ويشبه البيت الخامس من قصيدة لزهير بن ابي سلحى وهو (د209): تا العنا خالات لسلم كا تتطلع الدن الغريم

============================================================

7 وينشد: اا 551 سرى الطيف من ظلأمة اللمتأوب هدوةاء وبعضر الشوق يسري فينصب ا91 (1)* ويقال : شوطه بالنار وشيطه(1) : 611ر- ودؤخت الرجل وديخته : ذللته (2) : 9 ويقال : هو نشوان للخبر ونشيان (3 : إذا كان يتخبر (3) 11ر الأخبار ويثأل عنها : (1) أبو عمرو الشيباني : قد شوطئته وشيتطته ؛ وفي ل (شيط) ويقال: شيطت رأس الفم وسوطته إذا أحرقت صوفه لتنظفه } وما زلنا نقول بلغة الشتعب : شاط وشوط بهذا المعنى (2) أبو زيد : يقال قد ديخوا الوجل تدييخا ، وقد يقال : دوخوا الرجل تدويخا (3) تنشي الرجل وانتشى وتنششى فهو نشوان أي سكير فهو كران، وفي اللسان (نشا) ورجل نشوان ونشيان على المعاقبة ؛ قلت : والذي ذكره المصنيف إنما هو على الجاز ففي الأساس (ن ش و) : ومن المجاز: من أين نشيت هذا الخبر، وهو نشيان للأخبار ونشوان، وإنه لذو نشوة للأخبار بالكسر ، وقال الكسائي رجل نشيان للخبر، ونشوان هو الكلام المستعمل

============================================================

اا ا ا ب ا51 و11 بهود ويهيد: والقود والفيد : الموت، يقال منه : فاد (1)- 9 إذا مات (1) قال الراجز : 552 ففاد منه وعرصه خاله (3)) 112 -1 (2)9 وهو قنوان النخل والعنب وقنيانه(1) قال الشاعر

553 تدنى الحمامة منها، وهى لاهية من يانع الكرم قنوان العناقيد ~~: ازز(4) وهو عنوان الكتاب وعنيانه(4) :

ه) وهو يمشي الخوزلى والخيزلى والخؤزرى والخيزرى (5)، 5 -5 (1) الفراء يقال : فاد يفيد ويفود في الموت ، ولا يقال في المتعدي إلا فاده يفيده : أي داف ففاد مقلوب داف، والفيد أيضا: الزعفران المتدوف (2) وكان في الأصل (وقنيان) ؛ وقال ابن سيده: القثو والقنا: الكباسة والقنا بالفتح لعة فيه عن أبي حنيفة، والجمع من كل ذلك : أقثناە وقيثوان وقشيان، (3) هو الشماخ بن ضرار (الديوان 21) والمخصص ، /59 (4) مر بنا في باب (اللام والنون) علوان وعنوان الكتاب وعلونته وعنونته (5) وقد جساء ذلك في الإصلاح (113) بنصه) وآنشد له: (والفتيات الماشيات الخوزرى) ، وفي ل (خزل) ابن سيده : الخزل والتتخزل والإنخيزال مشية فيها تثاقل وتراجع ، زاد غيره : وتفككك ، ه. الخه والخوزلم، مثار الخمزرى والخوزرى : إذا تبغتر

============================================================

وهي مشية فيها تفكك ، أنشد الاصمع14 .(1)4

554 فني تمشى الخوزلى والبأدلة ال ال وهي : الضيقى والضوقى، والكيسى والكوسى : من الضيق والكسر (2) :

Неизвестная страница