380

Замена

الإبدال

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Буиды

ه (1): وقال حميد بن ثور (1): 1 -1-1 461 فرتحن، وقدزايلن كل صنيعة لهن ، وزايلن السديل المرقما .(3)0 1011ر(4) 18- 4 6 أبوعبيدة : النوب واللوب : النخل(1) قال الشاعر

1-54 462 إذا لسعته النخل لم يرج لسعها وخالفها في بيت نوب عواسل

(1) الهلالي ، وعزاء ابن السكيت له في القلب والإبدال (بس4)، ويروى العجز فيه (لهن وباشرن ...) وهو حميد بن ثور بن عبد الله ابن عامر بن أبي ربيعة ) ين نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بكتى أبا لاحق وهو شاعر إسلامي، وأخياره ونسبه في غ /97، وفي الاستيعاب 367/1 وفي الأدباء 153/4، والشاهد في اللسان والتاج (رقم) والخصص 281/13: (2) النتحثل يذكر ويؤنث ، و(لم يرج) لم يخف، وفي الأصل: (وخالفها) وتحت الخاء حاء صفيرة، وهي رواية ثانية؛ ومعنى (حالفها) لزمها، و (خالفها) دخل عليها وأخذ عسلها فكأنه خالف هواها بذلك، و (نوب) لها معنيان قال أبو عبيدة : سميت بذلك لأنها تضرب إلى السواد بمنزلة النوبة من الحبشة ، أو هي جمع نائبة أي راجعة ، قال الجوهري : لانها ترعى وتتوب إلى مكانها، وقال أبو حاتم : وليس قول آبي عبيدة انها سود مثل الوان النوبة بشيء، ولعله الصواب .

(3) هو أبو فونب الهذلي، والشاهد بنصه في دبوان الهذليين (142/1) وييروى العجز (وحالفها في بيت نوب عوامل) في آضداد الأصمعي (24) وابن الأنباري (9)، وفي اصلاح المنطق لابن السكيت (126/ الذخائر)، وبوافق المصنف في العجز (وخالفها..) أبو حاتم السجستاني في أضداده، وهو في ل وت (خلف، رجا، دبر، نوب)) ومخ 12818 و11/17) والصحاح (نوب)، وهنالك في اللسان (دبر) رواة أخرى: (1000 يخش لسعها)

============================================================

ا24 17ر10 الهر والكتل والكتن : التلزج ولصوق الوسخ بالشيء د 3.

1 197 يقال : قد كتل يكتل كتلا ، وكتن يكتن كتنا 5 ا13 الأضمعي : الكتل والكتن ، والكتل والكتن : الضخم .(1):-61 العظيم البطن قال الراجز(1) : 5 463 تشرب منه نهلات وتعسل وفي مراغ جلدها منه كتل

(1) هو ابن مبيادة كما عزاه ابن السكيت في ابداله (بس))) والقالي في أماليه (42/2) والبيت في اللسان (كتل)، واستشهد به فيه على أنه يقال للحمار إفا تمرغ فلزق به التراب : قد كتيل جلده، وضبط العجز فيه وفي الأمالي (وفي مراغ جلدهسا منه كتيل) ، والمراغ والمتراغة والمتسرغ : موضع التشمرءغ ، والمعنى يستقيم على الضتبطين .

(4 ك) في كتاب الطير لأبي حاتم رحمه الله : الرهدن والرأهدل والجميع الرهادن والرهادل : طائر في خلقة القتبرة ، أعظم منها وأضخم رأستا، وقد قيل الرمدون، وقال عبيد بن أيتوب في رنهدون كان لابنته فسرق: تبكتي على الرهدون قدحال دونه من القوم محنيئ الثشراسييف هبنلع ويقال الرهدنة: الخرقة، وقد حكى الرهدل بفتح الراء والدال، ولا أحق ذلك ،1ه . قات : والذي لايحتته ابن مكتوم هو فتح الواء والدال، وابن سيده يقول : الرهدن والرهدنة والرانهدون كالاهدل الذي هو الطائر، و(الخرقة) ضرب من العصافير، و(الخرق) جمعه.

ب (25)

Неизвестная страница