356

(3) وقال ابن دريد في جمهرته : رجل علاهيض جر افض جراميض3، وهو الثقيل الوخيم ، قال الأزهري قوله : رجل لاهض منكر، وما أراه محفوظا (4) الليث : الجتفليق من النساء العظيمة ، وكذلك الشتفئشليق، وقال الأزهرئ : الشمشليق من النساء السريعة المشي الصتختابة، وأنشد : بضرة كشل في وسيقها نألجة العدوة شمشليقيها صليبة الصيعة صمصليقها

============================================================

أبو عغرو : المقاناة والمانلة : أن تداجي الرمجل وتترضاه

اعور (9) وترفق به ، وقد قانيته ومانيته(11:

(1) قال ابن السكيت : ما يقانيني هذا الشيء وما يقاميني: أي ما يوافقني؛ والاصمعي يقول : قانيت الشيء : خلطته ، أبو الهيثم : ومنه قول امريء القيس : كبكر المقاناة البياص بصفرة غذاها نمير الماء غير محلئل أراد كالبكر المقاناة البياص بصفرة : أي كالبيضة الأولى للنيعامة التي قوني أي تخليط بياضها بصفرة فكانت بيضاء صفراء ؛ أمتا (المسماناة) فمن معانيها المداراة، والمكافاة والجازاة، والانتظار والمطاولة أيضا كما فكر الجوهري، وأنشد لغيلان بن حريث : اياك في امرك بالمهاواء وكثرة التسويف والماناه (ك) من باب (الفاء والميم) : الضفيرة والضميرة : الذأؤابة ، قاله أبو عمر الزاهد في اليواقيت .

(* ك) من باب (الفاء والميم): أفشى وأمشى : إذا كتثر مالة ، وهو الفتشاء والمتشاء، حكى ذلك أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت .

(ك) وفي المحكم ، الفسم : الستواد كالفسف، عن كراع.

(4ع) ومن هذا الباب : الأفتلود والأملود بالضم ، وهو الغلام التام الناعم السين ، ذكر الافلود الجد اللغوي في قاموحه، والصاغاني في عبابيه) وقال صاحب الجاسوس (186) : إنه عندي تحريف (الأملود) وان ذكره في العباب ، ومادة (فلد) ليست في الصحاح ولا في المحكم ولا في اللسان .

============================================================

(1) الفاء والنون ،(2) ز 1-1 يقاك: رجل خفثل وخنثل، وهو الضعيف بدنا وعقلا (2) :

Неизвестная страница