قلت : وعلى تفسير ابن شميل ، قد تكون ذال (كذبك) بدلا من ثاء (كثبك) لأنها أعم - كما يقول ابن جني - استعمالا ، والذال اخت الثاء لانها لثويتان من مخرج واحد، وتتئصفان بالإصمات والرخاوة والانفتاح والاستفال ، فعلى هذا التفسير يجوز رفع (العسل) على الفاعلية، ونصيه على أن نجعل (عليك) اسم فعل بمعني الزم، والله أعلم: (1) هو لبيد، كما عزاه اليه ابن دريد في بههرته 252/1 و 32/3، وعزاه ابن المكرم أيضا في لسانه (عسل) الى لبيد، ثم قال وقيل : هو للنابغة الجعدي كما عزاه الجوهري في صحاحه (عسل)، وعزاه الربعي في نظام الغريب (94) الى لبيد؛ وانظر مخ /126 و 8/8، و ل.ت (عسل ونسل) وأضداد ابن الأنباري 236.
============================================================
العين، والواو (1)- الء ابن الاغرابى يقال : تعكط عليه أمره تعكظا، وتوكظ سن 5 و21
توكظا : إذا التوى عليه أمره (2) .
د (2)
د3) العين والهاء يقال : عاث في الأمر يعيث عيثا، وهاث يهيث هيثا : 13 8 إذا أفسد وعنف ولم يألحذ بالرقق (4) : 4)
(1) العين حلقية والواو شفهية اختلفتا مخرجا، واتفقتا في الجهر والإصمات والانفتاح والاستفال.
(2) وجاء في لساننا (وكظ) وتو كتظ عليه أمره: إلتوى كتعكنظ وتنكيظ ، كل ذلك بمعنى واحد ؛ ابن الأعرابي: وإذا اشتد على الرجل السفر وبعد قيل : تنكنظ، فإذا الترى عليه أمره فقد تعكنظ ك) من العين والواو : فعل ذلك في متعنجة شبتابه وموجة شبابه أي : في أوله ، الزمخشري في أساس البلاغة ومن تصنيفه (م ع ج) .
(3) العين والهاء حلقيتان، اتحدتا في الخرج، وفي الإصمات والانفتاح والاستفال (4) وجاء في ل (هيث) هاث في ماله كيئنا وعاث افسد، وهاث في الشيء : أفسده وأخذه بغير رفق ، وهاث الذتب في الغنم كذلك .
============================================================
Неизвестная страница