733

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

قتل بسر في وجهه ذاهبا وراجعا ثلاثين ألفا، وحرق قوما بالنار وقال الشاعر وهو ابن مفرغ (1): إلى حيث سار المرء بسر بجيشه * فقتل بسر ما استطاع وحرقا قال: ولما قدم جارية بن قدامة الجرش بلغه بها قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - صلوات الله عليه وسلامه - فقدم مكة فقال: بايعتم معاوية ؟ قالوا: اكرهنا، قال جارية: أخاف أن تكونوا من الذين قال الله فيهم: وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنا، الاية ثم خرج حتى أتى المدينة فقال: * اني لا أعلم أن فيكم أمير المؤمنين ولو أعرفه لبدأت به (2) * فبايعوا الحسن بن علي عليه السلام. وقد كان علي عليه السلام دعا قبل موته على بسر بن أبي أرطاة - لعنه الله - فيما بلغنا فقال: اللهم ان بسرا باع دينه بدنياه (3) وانتهك محارمك وكانت مخلوق فاجر آثر عنده مما عندك، اللهم فلاتمته حتى تسلبه عقله، فما لبث بعد وفاة علي عليه السلام الا يسيرا حتى وسوس [ وذهب عقله (4) ].

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) (قلت: كان مسلم بن عقبة ليزيد وما عمل بالمدينة في وقعة الحرة كما كان بسر لمعاوية وما عمل في الحجاز واليمن: ومن أشبه أباه فما ظلم. نبنى كما كانت أوائلنا * تبنى ونفعل مثل ما فعلوا) 3 - في الاصل: (رجلا).

---

1 - سيأتي البيت وترجمة ابن مفرغ بعيد ذلك ان شاء الله. 2 - ما بين الكوكبين في الاصل فقط وفيه بدل (أمير المؤمنين): (بأمير المؤمنين) بالباء في أوله. 3 - في شرح النهج والبحار: (بالدنيا). 4 - كذا في شرح النهج والبحار ولم يذكر في الاصل. فليعلم أن مضامين أمثال هذا الحديث تدل على أن بسرا قد بقى بعد أمير المؤمنين عليه السلام، وكتب السير والقصص والتراجم والتواريخ كلها أيضا ناطقة بذلك الاما في كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفى فانه صرح فيه بما ينافيه ونص عبارته هكذا (ج 4، ص 69 - 70): (قال: فخرج جارية من العراق يريد مكة وبلغ ذلك بسر بن أبى أرطاة (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 641 ]

Страница 640