Гарат
الغارات
Редактор
جلال الدين المحدث
والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق الناس ثم أخرج في كتيبة أتبع اخري في الفلوات وشعف (1) الجبال هذا والله الرأي السوء، والله لولا رجائي عند لقائهم لوقدحم لي لقاؤهم لقربت ركابي ثم لشخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال، فوالله ان [ في ] فراقكم لراحة للنفس والبدن. فقام إليه جارية بن قدامة السعدي - رحمه الله - فقال: يا أمير المؤمنين لاأعدمنا الله نفسك، ولا أرانا الله فراقك، أنا لهؤلاء القوم فسرحني إليهم، قال: فتجهز فانك ما علمت ميمون النقيبة، وقام إليه وهب بن مسعود الخثعمي (2) فقال: أنا أنتدب إليهم يا أمير المؤمنين ؟ - قال: فانتدب بارك الله فيك ونزل. فدعا جارية بن قدامة فأمره أن يسير إلى البصرة فخرج منها في ألفين وندب مع الخثعمي من الكوفة ألفين فقال لهما: اخرجا في طلب بسربن أبي أرطاة حتى تلحقاه فأينما لحقتماه فناجزاه فإذا التقيتما فجارية بن قدامة على الناس، فخرجا في طلب بسر فخرج وهب بن مسعود من الكوفة ومضى جارية إلى البصرة فخرج من أرض - البصرة فالتقيا بأرض الحجاز فذهبا في طلب بسر. وعن الحارث بن حصيرة، عن عبد الرحمن بن عبيد (3) قال (4):
---
1 - في الصحاح: (الشعفة بالتحريك رأس الجبل والجمع شعف وشعوف وشعاف وشعفات وهى رؤوس الجبال). 2 - قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ضمن ذكره مقاتلة خثاعمة الشام خثاعمة العراق (ص 290 من الطبعة الاولى بمصر): (ثم برز [ أي رجل من خثعم الشام ] فنادى رجل لرجل يا أهل العراق، فغضب رأس خثعم من أهل الشام فقال: اللهم قيض له وهب بن مسعود رجلا من خثعم من أهل الكوفة وقد كانوا يعرفونه في الجاهلية، لم يبارزه رجل قط الا قتله، فخرج إليه وهب بن مسعود فحمل على الشامي فقتله (إلى آخر القصة)) وفى تاريخ الطبري في وقائع سنة أربعين: (وبلغ عليا خبر بسر فوجه جارية بن قدامة في ألفين، ووهب بن مسعود في ألفين (إلى آخر ما قال)). 3 - هذا الرجل هو أبوالكنود الذى تقدمت ترجمته مفصلة وهو الذى يروى عنه الحارث بن حصيرة كثيرا (انظر ص 394). 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب سائر ما جرى من الفتن (ص 671، س 25).
--- [ 628 ]
Страница 627