690

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

[ ووجه الكتاب مع رجل من همدان (1) ] فقدم رسول علي عليه السلام بالكتاب فلم يجيبوه إلى حين (2). فقال لهم: إني تركت أمير المؤمنين يريد أن يوجه إليكم يزيد بن قيس في جيش كثيف فلم يمنعه إلا انتظار ما يأتيه من قبلكم، فشاع ذلك في شيعة عثمان فقالوا: نحن سامعون مطيعون إن عزل عناهذين الرجلين عبيدالله وسعيدا. قال: فرجع الرسول من عندهم (3) إلى علي عليه السلام فأخبره خبر القوم. وجاء على بقية ذلك (4) أن معاوية قد سرح بسربن أبي أرطاة لعنه الله. قال عبد الله بن عاصم (5) حدثت: أن تلك العصابة حين بلغهم أن عليا يوجه إليهم يزيد بن قيس بعثوا إلى معاوية يخبرونه وكتبوا إليه كتابا فيه: معاوي إلا تسرع السير نحونا * نبايع عليا أو يزيد اليمانيا (6)

---

1 - ما بين المعقوفتين زيد من شرح النهج والبحار. 2 - صحفت الكلمة في شرح النهج والبحار فبدلت بلفظة (بخير). 3 - في الاصل: (عندهما) فكأنه اشارة إلى عبيدالله وسعيد أو إلى أهل الجند وأهل صنعاء. 4 - اشارة إلى اختلاف الروايات وأن ما يذكر بعد ذلك ليس في رواية الكلبى. 5 - في تقريب التهذيب: (عبد الله بن عاصم الحمانى بكسر المهملة وتشديد - الميم أبو سعيد البصري صدوق من التاسعة. ق). أقول: الرجل من رجال الشيعة وله روايات في كتبنا (راجع جامع الرواة وتنقيح المقال). 6 - المراد بقولهم (يزيد اليمانيا) يزيد بن قيس الارحبي وذلك أن أرحب قبيلة من همدان وهمدان من قبائل اليمن ففى القاموس: (وبنو رحب محركة بطن من همدان، وأرحب قبيلة منهم أو فحل أو مكان، ومنه النجائب الارحبيات) وقال في (همد): (وهمدان قبيلة باليمن) ففى تاج العروس في شرحه: (همدان بفتح فسكون قبيلة باليمن من حمير (إلى آخر ما قال)) ومما يصحح المدعى ويشهد له ما مر في رواية الكلبى أن عليا (ع) قال ليزيد بن قيس الارحبي عند سماعه ما حدث باليمن من خروج اليمانية: (ألا ترى إلى ما صنع قومك) ويريد (ع) به ما صنع أهل الجند وصنعاء. (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 598 ]

Страница 597