685

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

عن أبي روق قال: كان الذي هاج معاوية (2) على تسريح بسربن أبي أرطاة إلى

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) قال: ثم بعث بكتابه هذا إليهم مع رجل من همذان يقال له: الحر بن نوف بن عبيد. قال: فأقبل الهمذانى بالكتاب إلى أهل اليمن ثم صار إلى مدينة من مدنهم يقال لها الجند، وأهل الجند قد كتبوا إلى معاوية وسألوه أن يوجه إليهم بأمير من قبله. قال: فقدم عليهم رسول على فأقرأهم الكتاب ثم قال: اعلموا أن أمير المؤمنين عليا أراد يوجه اليكم يزيد بن أنس في الخيل والرجال، ثم انه لم يحب أن يعجل عليكم فاتقوا الله ربكم ولا تفسدوا في أرضكم ولا تقاتلوا امامكم قال: فتكلم قوم من كبرائهم فقالوا: يا هذا انا قد سمعنا كلامك فاذهب إلى على رضى الله عنه فليبعث الينا من شاء فانا على بيعة أمير المؤمنين عثمان بن عفان. قال: ثم كتبوا إلى معاوية: أما بعد يا أمير المؤمنين فالعجل العجل وجه الينا من قبلك لنبايعك على يديه، والاكتبنا إلى على فاعتذرنا إليه مما كان منا والسلام. خبر بسر بن [ أبى ] أرطاة الفهرى وما قتل من شيعة على بن أبى طالب بأرض اليمن. قال (فعندها دعا معاوية بسر بن أبى أرطاة الفهرى وهو أحد فراعنة الشام فعقد له عقدا وضم إليه أربعة آلاف رجل من نجبة رجال أهل الشام (القصة إلى آخرها)). أقول (لولا خوف الا طالة لذكرت جميع كلماته هنا فان فيها فوائد كما قد علم مما نقلناه فمن أراد الاطلاع عليها فليراجع الكتاب (ج 4، ص 55 - 72). ثم ليعلم أن بسرا قد ارتكب في مسيره هذا جنايات عظيمة ذكرها أرباب التراجم والسير وكلهم اتفقوا على أنه ارتكب امورا عظاما شنيعة وسنذكر ترجمته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 66). (*)

---

1 - تقدمت ترجمته (انظر ص 423). 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج في شرح خطبة له عليه السلام التى صدرها الرضى (ره) بقوله: (وقد تواترت عليه الاخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 593 ]

Страница 592