683

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

وقال علي عليه السلام: إنه يهلك في محب مطر يقرظني بما ليس في، ومبغض مفتر يحمله شنآني على أن يبهتني (1)، ألا وإنى لست نبيا والا يوحى الي ولكني أعمل بكتاب الله ما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وفيما كرهتم، وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في المعصية، الطاعة في المعروف، الطاعة في المعروف، ثلاثا (2). عن محمد بن الحنفية قال: من أحبنا نفعه الله بحبنا ولو كان أسيرا بالديلم (3).

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 372، س 6): (روى أبو صادق عن ربيعة بن ناجد عن على (ع) قال قال لى رسول الله (ص): ان فيك لشبها (الحديث)). فليعلم أن المجلسي (ره) قد نقل هذه الروايات أعنى رواية أبى غسان النهدي ورواية جابر الجعفي ورواية أبى الاحوص ورواية حماد بن صالح ورواية أبى صادق أيضا نقلا عن ابن أبى الحديد بعبارته في ثامن البحار قبيل ذلك (انظر باب النوادر ص 737).

---

1 - في النهاية وتاج العروس: (في حديث على - رضى الله عنه - يهلك في رجلان، محب مفرط يقرظنى بما ليس في، ومبغض يحمله شنآنى على أن يبهتني) وفى - القاموس: (التقريظ مدح الانسان وهو حى بحق أو باطل). 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 741، س 3). 3 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 372، س 5): (وروى محمد بن الصلت عن محمد بن الحنفية قال: من أحبنا (الحديث) أما البحار فلم أجد الحديث في مظانه منه لكن في المجلد السابع (ص 374، س 5): (ب - [ يريد به قرب الاسناد للحميري ] ابن سعد عن الازدي قال: قال أبو عبد الله ع): من أحبنا نفعه الله بذلك ولو كان أسيرا في يد الديلم، ومن أحبنا لغير الله فان الله يفعل به ما يشاء (الحديث)).

--- [ 591 ]

Страница 590