592

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

قوم لذكر الله ؟ ! فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين ؟ والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت محمدا صلى الله عليه واله يقول: ليضربنكم (1) والله على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا. قال مغيرة (2): كان علي عليه السلام أميل (3) إلى الموالي وألطف بهم، وكان عمر أشد تباعدا منهم (4).

---

1 - المراد من ضمير الجمع في قوله (ع): (ليضربنكم) هو الموالى المشار إليهم بلفظة (الحمراء) المذكورة في صدر الحديث. 2 - المراد منه مغيرة الضبى الذى أسلفنا ترجمته (انظر ص 45). 3 - كذا في البحار لكن في الاصل: (أرب) وأظن أن كلمتي: (أرب إلى) محرفتان عن (أحدب على) قال الجزرى في النهاية: (وفى حديث على - رضى الله عنه - يصف أبا بكر: وأحدبهم على المسلمين أي أعطفهم وأشفقهم يقال: حدب عليه يحدب إذا عطف) وفى مجمع البحرين للطريحي (ره): (حدب عليه إذا عطف، وأحدبهم على المسلمين أي أعطفهم وأشفقهم). 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام (ص 733، س 37). ونقل الحديث ابن أبى الحديد في شرح النهج في موضعين فتارة عند ذكره جملة من غريب كلامه عليه السلام مما نقله أرباب الكتب المصنفة في غريب الحديث عنه (ع) بهذه العبارة (ج 4، ص 361): (ومنها أن الاشعث قال له وهو على المنبر غلبتنا عليك هذه الحمراء فقال عليه السلام: من يعذرني من هولاء الضياطرة يتخلف أحدهم يتقلب على فراشه وحشاياه كالعير ويهجر هؤلاء للذكرأ أطردهم ؟ ! انى ان طردتهم لمن الظالمين والله لقد سمعته يقول: والله ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا. قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله في كتابه: الحمراء العجم والموالي، سموا بذلك لان الغالب على ألوان العرب السمرة، والغالب على ألوان العجم البياص والحمرة، والضياطرة الضخام الذين لانفع عندهم ولا غناء، واحدهم ضيطار) وأخرى في الحكم المنثورة التى ألحقها بما اختاره (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 500 ]

Страница 499