508

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

ويعوق، وهو الفاروق، ومنه سير جبل الاهواز، وفيه مصلى نوح عليه السلام، ويحشر منه يوم القيامة سبعون ألفا لا عليهم حساب ولا عذاب (1)، ووسطه على (2) روضة من رياض - الجنة، وفيه ثلاث أعين يزهرن [ أنبتت بالضغث (3) ] تذهب الرجس وتطهر المؤمنين، عين من لبن، وعين من دهن، وعين من ماء، جانبه الايمن ذكر وجانبه الايسر مكر، ولو علم (4) الناس ما فيه لاتوه ولوحبوا (5).

---

1 - من قوله: (وفيه هلك) (إلى هنا) قد أخر في المزار الكبير. 2 - (على) غير موجود في المزار الكبير. 3 - في المزار الكبير: (انبثت من ضغث). 4 - كذا في المزار الكبير لكن في الاصل والبحار والمستدرك وسائر المآخذ: (يعلم). 5 - نقله ابن أبى الحديد في شرح النهج عند ذكره جملة من غريب كلامه عليه السلام مما نقله أرباب الكتب المصنفة في غريب الحديث عنه عليه السلام بهذه العبارة (ج 4، ص 363): (ومنها قوله عليه السلام وهو يذكر مسجد الكوفة: في زاويته فار التنوز، وفيه هلك يغوث ويعوق، وهو الفاروق، ومنه يستتر [ كذا والصحيح: يسير ] جبل الاهواز، ووسطه على روضة من رياض الجنة، وفيه ثلاث أعين أنبتت بالضغث، تذهب الرجس، وتطهر المؤمنين، عين من لبن، وعين من دهن، وعين من ماء، جانبه الايمن ذكر، وفى جانبه الايسر مكر، ولو يعلم الناس ما فيه من الفضل لاتوه ولو حبوا. قال ابن قتيبة: قوله: (أنبتت بالضغث) أحسبه الضغث الذى ضرب به أيوب أهله، والعين التى ظهرت لما ركض الماء برجله قال: والباء في (بالضغث) زائدة تقديره أنبتت الضغث كقوله تعالى، تنبت بالدهن، وكقوله: يشرب بها عباد الله. وأما قوله: (في جانبه الايمن ذكر) فانه يعنى الصلوة، (وفى جانبه الايسر مكر) أراه أراد به المكر به حتى قتل عليه السلام في مسجد الكوفة). قال ياقوت في معجم البلدان عند بحثه عن الكوفة وما يتعلق بها مانصه: (وأما مسجدها فقد رويت فيه فضائل كثيرة، روى حبة العرنى قال: كنت جالسا عند على عليه السلام فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين هذه راحلتي وزادي (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 416 ]

Страница 415