Гарат
الغارات
Редактор
جلال الدين المحدث
إلى هذا الحي من تميم فادعهم إلى طاعتك ولزوم بيعتك، ولا تسلط عليهم أزد عمان البعداء البغضاء فان واحدا من قومك خير لك من عشرة من غيرهم، فقال له مخنف بن سليم الازدي (1): ان البعيد البغيض من عصى الله وخالف أمير المؤمنين وهم قومك، وان الحبيب القريب من أطاع الله ونصر أمير المؤمنين وهم قومي، وأحدهم خير لأمير المؤمنين من عشرة من قومك، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: مه، تناهوا أيها الناس وليردعكم الاسلام ووقاره عن التباغي والتهاذي، ولتجتمع كلمتكم، والزموا دين الله الذي لا يقبل من أحد غيره، وكلمة الاخلاص التي هي قوام الدين، وحجة الله على الكافرين، واذكروا إذ كنتم قليلا مشركين متفرقين متباغضين فألف بينكم بالاسلام فكثرتم واجتمعتم وتحاببتم، فلا تفرقوا بعد إذ اجتمعتم، ولا تباغضوا بعد إذ تحاببتم (2)، فإذا انفصل الناس وكانت بينهم الثائرة فتداعوا (3) إلى العشائر
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) وقد روى عنه في تلك الموارد الحارث بن حصيرة وكذا الحال في أسانيد الطبري في غير مورد لكن الاردبيلى والمامقاني - رحمهما الله - نقلا أيضا عن رجال الشيخ (ره) من أصحاب على (ع) عبد الرحمن بن عبيد [ مصغرا أو مكبرا ] ابن الكنود، والمظنون قويا أنه متحد مع أبى - الكنود الوائلي السابق الذكر فليتحقق، وسيجئ الكلام عليه أيضا في غارة سفيان بن عوف الغامدى. 5 - في تقريب اليهذيب: (شبث بفتح أو له والموحدة ثم مثلثة ابن ربعى التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس الكوفى مخضرم كان مؤذن سجاح ثم أسلم ثم كان ممن أعان على عثمان ثم صحب عليا ثم صار من الخوارج عليه ثم تاب فحضر قتل الحسين، ثم كان ممن طلب بدم الحسين مع المختار، ثم ولى شرطة الكوفة، ثم حضر قتل المختار، ومات بالكوفة في حدود الثمانين / دس) وخاض المامقانى (ره) وغيره من علمائنا في ترجمته فمن أرادها فليراجع.
---
1 - في تقريب التهذيب: (مخنف بكسر أوله وبنون ابن سليم بن الحارث بن عوف الازدي الغامدى صحابي نزل الكوفة وكانت معه راية الازد بصفين واستشهد بعين الوردة سنة أربع وستين / 4). أقول: الرجل مذكور في كتب الشيعة أيضا. 2 - هذه الفقرات مأخوذة من قول الله تعالى: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، الاية، (آية 103 من سورة آل عمران). 3 - في شرح النهج والبحار: (واذ رأيتم الناس بينهم النائرة وقد تداعوا).
--- [ 396 ]
Страница 395