Гарат
الغارات
Редактор
جلال الدين المحدث
حتى إذا عثوا في الارض يقتلون ويفسدون أتيناهم فقلنا: ادفعوا الينا قتلة اخواننا ثم كتاب الله بيننا وبينكم، قالوا: كلنا قتلهم، وكلنا استحل دماءهم ودماءكم، وشدت علينا خيلهم ورجالهم، فصرعهم الله مصرع 1 الظالمين. فلما كان ذلك من شأنهم أمرتكم أن تمضوا 2 من فوركم ذلك إلى عدوكم فقلتم: كلت سيوفنا، ونفدت نبالنا 3 ونصلت 4 أسنة رماحنا، وعاد أكثرها قصدا 5 فارجع بنا إلى مصرنا لنستعد 6 بأحسن عدتنا،
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " ما نصه: " قال مصنف هذا الكتاب - رضى الله عنه -: لما بلغت هذا الموضع ذكرت فصلا لهشام بن الحكم مع بعض المخالفين في الحكمين بصفين عمرو بن العاص وأبى موسى الاشعري فأحببت ايراده هنا وان لم يكن من جنس ما وضعت له الباب. قال المخالف: ان الحكمين لقبولهما الحكم كانا مريدين للاصلاح بين الطائفتين. فقال هشام: بل كانا غير مريدين للاصلاح بين الطائفتين فقال المخالف: من أين قلت هذا ؟ قال هشام: من قول الله عزوجل في الحكمين حيث يقول: ان يريدا اصلاحا يوفق - الله بينهما، فلما اختلفا ولم يكن بينهما اتفاق على أمر واحد ولم يوفق الله بينهما علمنا أنهما لم يريدا الاصلاح، وروى ذلك محمد بن أبى عمير عن هشام بن الحكم ". 6 - في شرح النهج: " فانحرفت "، وانخزل الشئ انقطع.
---
1 - في شرح النهج والبحار: " مصارع ". 2 - في الاصل: " بأن تمضوا ". 3 - قد تقدمت هذه الفقرات في أوائل الكتاب (انظر باب قدوم على (ع) إلى الكوفة عن حرب الخوارج ص 24 - 36). 4 - قال المجلسي (ره): " قال الجوهرى: يقال: نصل السهم إذا خرج من النصل، ونصل السهم إذا ثبت نصله في الشئ، وهو من الاضداد، ونصلت السهم تنصيلا = نزعت نصله ". 5 - قال المجلسي (ره): " قال الجوهرى: القصدة بالكسر القطعة من الشئ إذا انكسر والجمع قصد يقال: القنا وقد انقصد الرمح وتقصدت الرماح = تكسرت، وقال الفيروز ابادى: " رمح قصد ككتف وقصيد وأقصاد = متكسر ". 6 - في الاصل هنا وفيما سبق في أول الكتاب: " نستعد " (بلا لام).
--- [ 315 ]
Страница 314