369

Гарат

الغارات

Редактор

جلال الدين المحدث

Регионы
Ирак

عامل على على مصر، فلما نزل أداني مصر اجتمعت إليه العثمانية فأقام بها وكتب إلى محمد بن أبى بكر: أما بعد فتنح عنى بدمك يا ابن أبى بكر فانى لا احب أن يصيبك منى ظفر وان الناس بهذه البلاد قد اجتمعوا 1 على خلافك ورفض أمرك، وندموا على اتباعك وهم مسلموك 2 لو قد التقت حلقتا البطان 3، فاخرج منها انى لك من الناصحين 4 والسلام. قال: وبعث عمرو أيضا مع هذا الكتاب بكتاب معاوية إليه وفيه 5: أما بعد فان غب البغى والظلم عظيم الوبال، وان سفك الدم الحرام لا يسلم صاحبه من النقمة في الدنيا والتبعة الموبقة في الآخرة، وما نعلم أحدا كان أعظم على عثمان بغيا ولا أسوأ له عيبا ولا أشد عليه خلافا منك، سعيت عليه في الساعين، وساعدت عليه مع المساعدين، وسفكت دمه مع السافكين، ثم أنت تظن أنى عنك نائم، ثم تأتى 6 بلدة فتأمن فيها وجل أهلها أنصارى، يرون رأيى ويرقبون 7 قولى 8 ويستصر خوننى عليك 9 وقد بعثت اليك قوما حناقا عليك 10 يستسفكون دمك ويتقربون

---

1 - في الاصل: " أجمعوا ". 2 - " مسلموك " بتخفيف اللام وتشديدها من الاسلام والتسليم تقول: أسلمته وسلمته إذا خليت بينه وبين من يريد النكاية فيه. 3 - في الصحاح: " البطان للقتب الحزام الذى يجعل تحت بطن البعير، ويقال: التقت حلقتا البطان للامر إذا اشتد، وهو بمنزلة التصدير للرحل، يقال منه: أبطنت البعير ابطانا إذا شددت بطانه ". 4 - ذيل آية 20 من سورة القصص. 5 - في غير الاصل: " وهو ". 6 - في الطبري: " نائم أو ناس لك حتى تأتى ". 7 - في الاصل والبحار: " يرفعون " وفى شرح النهج: " يرفضون " والمتن من رقبه أي حرسه، قال الله تعالى: " لا يرقبون فيكم الا ولا ذمة ". 8 - في البحار وشرح النهج: " قولك " وهو موافق لكلمة " يرفضون " المذكورة في شرح النهج. 9 - في الاصل: " يستصرخون اليك " وفى البحار: " يرقبون عليك ". 10 - هو من قولهم " حنق عليه = اغتاظ، فهو حنق وحنيق ".

--- [ 278 ]

Страница 277