Гарат
الغارات
Редактор
جلال الدين المحدث
منهاجه 1، والصالحات مناره، والعفة مصابيحه، والموت غايته، والدنيا مضماره، والقيامة حلبته، والجنة سبقته 2، والنار نقمته، والتقوى عدته، والمحسنون فرسانه، فبالاسلام 3 يستدل على الصالحات، وبالصالحات يعمر الفقه، وبالفقه يرهب الموت، وبالموت تختم الدنيا، وبالدنيا تحذر الآخرة 4، وبالقيامة تزلف 5 الجنة، والجنة حسرة أهل النار، والنار موعظة المتقين 6، والتقوى سنخ الايمان 7. والايمان على أربع دعائم، على الصبر واليقين والعدل والجهاد. فالصبر على أربع شعب، على الشوق والشفق 8 والزهادة 9 والترقب، فمن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن أشفق من النار رجع 10 عن المحرمات 11، ومن زهد في الدنيا تهاون 12 بالمصيبات 13، ومن ارتقب الموت سارع في 14 الخيرات. واليقين على أربع شعب، على تبصرة الفطنة، وتأويل 15 الحكمة، وموعظة العبرة، وسنة الاولين، فمن تبصر في الفطنة تبين في الحكمة، ومن تبين في
---
1 - هذه الفقرة في الاصل فقط. 2 - إلى هنا اختار الرضى (ره) من الخطبة ما اختار في النهج مع اسقاطه بعض الفقرات السابقة أيضا. 3 - في التحف: " فبا لايمان ". 4 - في الاصل: " تجوز القيامة ". 5 - في الاصل: " نزلت ". 6 - في التحف: " والنار موعظة التقوى ". 7 - في التحف بعدها: " والتقوى غاية لا يهلك من تبعها، ولا يندم من يعمل بها، لان بالتقوى فاز الفائزون، وبالمعصية خسر الخاسرون، فليزد جر اولو النهى، وليتذكر أهل التقوى ". 8 - في الاصل: " الشفاقة ". 9 - في النهج والتحف: " الزهد ". 10 - في النهج: " اجتنب ". 11 - في التحف: " الحرمات ". 12 - في النهج " استهان ". 13 - في التحف: " هانت عليه المصيبات ". 14 - في التحف: " إلى ". 15 - في التحف: والنهج: " وتأول ".
--- [ 141 ]
Страница 140