Диван
الديوان
============================================================
ديوان الجيلانى ،( ومر سليمان الهيمان على بساط انبساط صولة دولته، مخمولا بريح : (1) إن لربكم فى آيام دفركم نفحات(2).
وقالث نملة القلب لرعايا الخواطر، عند انتشار عسكر(1) سلطان الجلال، (230 واشتيلاء جيوش ملك الكمال : اوخلوا مساكنكم(13(2).
فبدث (3) أنوار القرب.، وانبسطت أشعة الدنو ، ومد رواق اللقاء، وفرش بساط الحضرة(4) على آرائك ببيط القدس (4)، وعقد مجلس الخلوة(5) تحت لواء الملك فى حرم الأمن، وانتظم حال العاشق، واجتمع (1] ب: عساكد (2] ر: لا يحطمنكم سليمان (2) غير واضحة ف ر (4] ر: الخمرة (5) كلمات هذا الموضع مطموسة ف ر (1) الاشارة الى الريح المسخرة لسليمان عليه السلام كما فى قوله فسخرنا له الريح تجرى باصره ر خاه وت اصاب سورة ص آية 22 () الديث الشريف : إن لربكم فى ايام دهركم نفحات، الافتعرضوا لها حديث مشهور ذعره الغزالى فى بداية (المنقذ من الضلال) ولم نجد له تخريجا فى فهرس الكتب التسعة (3) سورة التعل اية 18 9) البسيط من الارض، عالبسلا من التياب فيقل اوض بسلط ويسيعة إذا كاتت مستودة (لسان /213) وبسرط القدس المشار اليه هنا، إشارة الى علم القدس (3) راجع الخلوة فيما سبق () إذا كانت الخلوة هي انقراد مع الله ومحادثة السر معه فان الجلوة هى خروج العبد من الخلوة بالنعوت الالهية (اصطلاح ص 22) فلجلوة هى الكشف والجلاء وإشراف القلب بنور ال وهى خروج الصوفي من الخلوة وقد اتصف بالكمالات الالهية وبرى الدكتور حسن الشرقاوى ان لفظ الجلوة مشتق من التجلى الوارد ذكره في الآيات القرآنية (الفاظ ص 124) 776.6
Страница 264