255

============================================================

المفالات الرمزية شوقها لطول سفرها فى بجير برارى(1) الهجر ()، فيرسل(2) إليها سفير الكرم طبيب القدر، فيداوى(3) رمدها بكخل: بسم الله الرخمن الرحيدر.

فلما(4) طلعت طلائع هذا الإسم، فى جبروت الجلال، وسطعت (5) سطوة العز تحت خفقات رايات جنود (1) الكبرياء. بهتت عيون العقول ودهشت نواظر الافهام (7)، ووقعث(8) أطيار الأفكار(4)، وطمست سطور كتابات(10) الكائنات.

(1] ب : برارى الهجرة [2] ب : فأرسل (د: ويرسل [3] ب : فداوى (4]ر: لا 5) د: وسعت 11] ب: خفقات بنود (7] ر: الاوهام [8] ب : ووفقت [9] ر: الاوكار (10] ر: كتابة (11 فى الهجر يقول الامام الجيلانى : هجر المحبوب تار يضرمها مالك [ = الملك الموكل بجهنم] الصد في جهنم الوجد، وققد المطلوب صواعق توسل من غمام الغرام على خريم البعد وتوارى الشهود فصل تذيل فيه أغصان الوصال فى حدائق الاتصال ، واستتار المتجلى سيف سله امحيوب من عمد الدلال بيد الملال (انظر البهجة ص44) ومطلق لفظ الهجر فى الاصطلاح الصوفى اشارة الى غياب التجليات الالهية عن قلب المحب ، وهذا ما لا طاقة له باحتماله والصبر عليه ولذا قالوا الصبر في المحبة محو المحبة (المقدمة فى التصوف ص 20) واتتدوا الضبر غنك فذموم غواق والقر في سائر الاشياء خنود ومما يروى في هذا. أن رجلا سأل الشبلى (ابو بكر دلف بن جحدر . المتوف 320 هجرية) عن اشق الصبر فقال : الصبر فى الله تعانى ، فقال الرجل : لا قال : فالصبر مع الله، قال الرجل : لا قال : قالصبر لله ، قل الرجل : لا !ففضب الشيلى وقال : ويحك فماذا : قال الصبر عن الله، فصرخ الشبلى صرخة كادت تتلف روحه (اللمع فى التصوف ص 72) 7666

Страница 255