253

============================================================

الفالات الرمزية ومسك شكره(9) ، لا يغبق(1) إلا فى جيوب ثياب الأرواح ؛ وورد الثناء (8 عليه لايطلع إلا على(3) شجر السن عبايه المؤمنين إن ذكرت ربك بألسن حسن صنعه ، فتح أقفال قلبك ؛ وإن ذكرته بألسن (4) لطائف أشرار أمره ، فأنت ذاكر على الحقيقة! وإن ذكرته بقلبك، قربك من جناب(5) الرخمة، وإن ذكرته بسرك ، أدناك من مواطن(6) القدس (2)..

2 (3 وإن صدقته فى حبه(2)، حملك بجناح لطفه إلى مقعد صدق(3) (1) ب: لا يفتق [2] د: الا جيوب [3] ر: لايطلع الى [4] : بالسن (5] ر: حنان [1] ر: بواطن ]ر: وصدقته بحبه (0 الشكر : هو شكر العبد لربه وقد ورد بهذا المعنى في التتزيل (المعيم المفهرس لالفاظ القرأن 486 35 اصا عند الصوفرة فلتكر مقام من أعلى مقامات الطريق فبالرغم من تفاوت تعداد المقامات وترتيبها فى آمهات كتب التصوف ، فإنها على اختلافها لا تخلو من مقام الشكر (راجع الرسالة القشيرية ص 88 - قوت القلوب 30/8 احياء علوم الدين 7972- الفية 13423) وفى تريف الامام الييلانى اللشكر يقول حقيقة التر، الاعتراف بنعمة المتعم على وجه العضوع ومتاهدة المة وحفظ الحرمة ( حرمة حدود الله) على وجه معرفة العيز عن الشكر والشاكر الذى يشكر على الموجود والشكور الذى يشكر على المفقود (قلائد ص 41) والمراد بالفقود صالم يقدره الله على العبد من نقم ، بو ما سوف يرسل إليه من نعم (12 مواطن القدس : المراتب القدسية التى يرفع الله إليها خواص آوليائه، ويعبر عنها ايضا رة القدس (() الاشارة لقوله تحالى : إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. القمر، * . 55 25 7666

Страница 253